مـــنـــابــعُ العــز هــلّي وابــتــســمــي

الشاعر: سلطان بن محمد القاسمي · البحر: بسيط

هذه القصيدة من شعر سلطان بن محمد القاسمي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر بسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـــنـــابــعُ العــز هــلّي وابــتــســمــي — قد زارك اليوم رفاقُ الرفقِ والقلمِ

مــراكــب النــور صُــفــت لكــل مــقـنـي — ومــحــافـلُ الفـكـرِ تـتـلى فـاغـتـنـمـي

قـــــد جـــــئتِ فــــي يــــوم حــــامــــلاً — مـــشـــاعــلَ الفــكــرِ وتــوقَ الهــمــمِ

فــوجــدتــك بــيــن قــتــيــلٍ ومــصــفــدٍ — والنـــاسُ بـــيـــن خـــائفٍ ومـــتـــبــرمِ

فــفــتــحــتُ قــلبــي ســاحـاتٍ زرعـتـهـا — عـــفـــواً وحـــبـــاً غــيــر مــنــفــصــمِ

وأرضــــعــــتـــك عـــلمـــاً ومـــعـــرفـــةً — ورفـــعـــتــك مــنــارةً بــيــن الأمــمِ

حــدّثــيــهــم عــن لقــانــا فــي ســحــرٍ — بــيـن خـفـيـفِ الرقـاقِ وصـريـر القـلم

حـــدّثـــيــهــم عــنــدمــا شــاهــدتــنــي — قـارئاً فـرحـاً بـانـتـصاري في القدم

حـــدّثـــيـــهـــم عــنــدمــا وجــهــتــنــي — مـطـرقـاً أعـمـلُ الخـاطـر لأمـرٍ مـضـرم

فــنــظــرتِ الى مــا قــد كــنـت قـارئاً — فــــوجــــدتـــك ثـــائرةً بـــتـــجـــهـــم

تـــلومـــيـــنـــنــي لســكــوتــي قــائلةً — هـــل فـــي عـــروقـــك شــيــء مــن دمــي

كــيــف الســكــوت لمــا قــد كــتــبــوا — وصــــفــــاً لنــــا بـــســـائر البـــهـــم

كـــيـــف الســكــوت لمــا قــد نــشــروا — نــــيــــلاً مــــن النــــبـــي الأكـــرم

فـــرأيـــتـــك مـــشــمــرةً عــن ســاعــدك — وتـــنـــاديـــن هـــل مـــن مـــنــتــقــم

بــنــتُ العــروبــةِ مــهـلاً لا تـعـجـلي — لا تــجــزعــي مــن الدامــس الأظــلم

إن نـوقـدُ الشـمـوع تـنـير الدرب لنا — ولهـــم نـــديـــرُ حـــواراً للتــفــاهــم

حـــدّثـــيــهــم بــعــد ذلك بــمــا جــرى — مـن اقـتـحـام لفـكـرهـم ولكـل مَـعـلم

بـــنـــت العـــروبـــة هـــاهـــنــا مــن — أوكــلت ثــقــافــةَ العُــربِ فــتــقـدمـي

هــــلا تــــمــــديــــن اليــــهـــم يـــداً — لرفــعِ الثــقــافـة إلى أعـلى القـمـم

تــــقــــوليــــن حــــقــــاً فـــي الدُنـــى — عـــــاصـــــمــــة لكــــل العــــواصــــم

مـنـابـعُ العـز كـم أهـواكـي يـا بلدي — رفـعـتـنـي مـن شَـمـيـمِ الكِبْر الى شَمم

مـنـابـع العـز تُـرابـكِ الطـهـر ألثمه — عــليــه ســجـدتُ لله كـبـيـر النِـعـم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …
  • الرقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.
  • بانتصاري: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • حدثيهم: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح …
  • خفيف: الخَفيفُ : مصـ. -: ضد الثّقيلاِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأمْوَالِكُمْ وَأُنْفسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه. -: السريع في عمله أو سَيْرِه / هو خفيف الروح والدم والظل أي ظريف مرح / خفيف القلب أي ذكي / خفيف ذات …
  • رفاق: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.
  • زارك: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة