لا تحسبي شيم الفتيان واحدة
الشاعر: عبد المطّلب بن هاشم · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبد المطّلب بن هاشم، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تحسبي شيم الفتيان واحدة — بـكـل رحل لعمري ترحل الناقه
إني إذا المرء شانته خليقته — ألفـيـتني جلدتي بيضاء براقه
وخير ما يفعل الفتيان أفعله — وإنـمـا يتبع الإنسان أعراقه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الناقه: النَّاقَةُ [ نوق]: الأُنثى من الإبل ج نَاقٌ ونُوقٌ وأَيْنُقٌ وأَنوَاقٌ.-: كواكبُ مصطفَّةٌ بهيئة ناقةٍ / لا ناقةَ له في الأمر ولا جمل، أي لا دخلَ له فيه.
- براقه: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
- تحسبي: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.