يـا حـيـة تـنـسـاب فـي خـاطري
الشاعر: محمد تيمور · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد تيمور، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا حـيـة تـنـسـاب فـي خـاطري — هــدمـت صـبـر الأسـد الصـابـر
رمــيـت بـي فـي هـوة لم تـكـن — مـن قـبل داراً للفتى الشاعر
طــعــلت مـجـدى طـعـمـة للهـوى — دعـى سـبـيـل المـجـد للعـابـر
عــاديـت مـن أجـلك كـل الورى — فـمـن تـرى بـين الورى ناصري
وهـل أرى نـور الهدى بعد ما — أطـفـأت نـور الحـق في ناظري
عـصـيـت فـي حـبـك بـيـض المنى — طـــوعـــا لحـــب غـــادر جــائر
يـا بـؤرة الآمال ماذا الذي — أرجـو غـداً مـن حـظـى العـاثر
وأنــت قــبــر والمــنــى جـثـة — غـسـلتـهـا مـن دمـعـي الحـائر
وأنــت يــا قـلب امـا تـرعـوى — ولســت قـلب الفـاجـر الداعـر
قـد غـرك الحـسـن وفيه الردى — اذ ليس خافى الحسن كالظاهر
والحــســن إن أودى بـه أهـله — يـغـدو قـذى فـي مقلة الناظر
قـد كـنـت مـهجوراً فكن هاجرا — فـالنـصـر والأسـعـاد للهـاجر
لا تبتئس واخلع لباس الهوى — والبـس رداء الأمـل النـاضـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحائر: الحَائِرُ [حير]: فا.-: المتردّد في قراره وسلوكه؛ تَدَغُ الحليمَ منهم حائراً حَيْرَان/ رجل حائِرٌ بائرٌ، أي متردّد/ بقي حائراً، أي لم يعرف ما يقول أو يفعل. -: البستانيّ.-: نوع من المستنقع.
- الصابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
- العاثر: العَاثِرُ : فا.-: من زَلَّ وكبا؛ حظٌّ عاثِرٌ، أي تَعِس. -: حبالة الصائد ج عَوَاثِرُ.
- جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.