أذاقـنـي خـمـرة المنايا
الشاعر: البديع الإسطرلابي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر البديع الإسطرلابي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أذاقـنـي خـمـرة المنايا — لما اكتسى خضرة العذار
وقـد تـبـدى السـواد فيه — وكـارتـي بعد في العيار
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيار: العِيَارُ : كل ما جعل قياسا للأشياء من وزن أو كيل أو اتخذ أساسا للمقارنة؛ من عيارات الوزن الغرام ومضاعفاته/ عيارُ الذهب أو الفضة هو مقياسُ نسبة الذهب الخالص أو الفضة في المعدن/ عيار هذا الذهب أربعة وعشرون قيراطاً/ عيار ا …
- وكارتي: أرت: أَبو عَمْرٍو: الأُرْتَةُ الشَّعر الَّذِي عَلَى رأْس الحِرْباءِ.