إِذا أَبــو أَحــمَــدٍ جــادَت لَنــا يَــدُهُ
الشاعر: أحمد بن طيفور · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد بن طيفور، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا أَبــو أَحــمَــدٍ جــادَت لَنــا يَــدُهُ — لَم يُـحـمَـدِ الأَجـودانِ البَحرُ وَالمَطَرُ
وَإِن أَضــــاءَت لَنــــا أَنـــوارُ غُـــرَّتِهِ — تَــضــاءَلَ النَــيِّرانِ الشَـمـسُ وَالقَـمَـرُ
وَإِن مَـــضـــى رَأيُهُ أَو حَـــدُّ عَـــزمَــتِهِ — تَــأَخَّرَ المــاضِــيـانِ السَـيـفُ وَالقَـدَرُ
مَــن لَم يَــكُــن حَـذراً مِـن حَـدِّ صَـولَتِهِ — لَم يَدرِ ما المُزعِجانِ الخَوفُ وَالحَذَرُ
حُــلوٌ إِذا دنــت لَم تــبـعـث مَـرارَتـه — فَــإِن أَمَــرَّ فَــحُــلوٌ عِــنــدَهُ الصَــبِــرُ
سَهــــلُ الخَـــلائِقِ إِلّا أَنَّهـــُ خَـــشِـــنٌ — لَيــــنُ المَهَــــزَّةِ إِلّا أَنَّهــــُ حَـــجَـــرُ
لا حَـــيَّةـــٌ ذَكَــرٌ فــي مِــثــلِ صَــولَتِهِ — إِن صـالَ يَـوماً وَلا الصَمصامَةَ الذَكَرُ
إِذا الرِجــالُ طَــغَـت آراؤُهُـم وَعَـمـوا — بِــالأَمــرِ رُدَّ إِلَيــهِ الرَأيُ وَالنَـظَـرُ
الجــودُ مِـنـهُ عِـيـانٌ لا اِرتِـيـابَ بِهِ — إِذ جـــودُ كُـــلِّ جَــوادٍ عِــنــدَهُ خَــبَــرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- تضاءل: تَضَاءَلَ يَتَضَاءَلُ تَضَاؤُلاً : ضَؤُل، أي صغر أو قَلَّ أو حقُر أو ذلّ؛ تضاءلت آمالُه بالنجاح/ تضاءَل عدد المشاهدين للفيلم السينمائيّ/ يتضاءَل أمامَ الأقوياء ويقوى على الضعفاء. - الشيءُ: تَقَبَّضَ وانضمَّ بعضه على بعضٍ …
- خشن: خشن: الخَشِنُ والأَخشَنُ: الأَحرشُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ قَالَ: والحجرَ الأَخْشَن والثِّنايه. وَجَمْعُهُ خِشانٌ والأُنثى خَشِنة وخَشْناء؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي يَعْنِي جُلَّة التَّمْرِ: وَقَدْ لَفَّفا خَشْناءَ ليْسَتْ بوَخش …