أفما ترى وجه الغدير ومن

الشاعر: المظفر المنبجي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر المظفر المنبجي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفما ترى وجه الغدير ومن — أيدي الصبا كانت صياقله

خـافـت يـد النـسمات صفحته — فــتــدرعــت حـذرا جـداوله

وتــصـنـدلت أمـواج بـركـتـه — بـالمـاء واخـضـرت سواحله

فـكـأن نبض البرق حين بدا — فـصـدت بـمـبـضـعـه سـلاسله

فـالنـهـر قـد رقصت سفائنه — والدوح قـد غـنـت بـلابله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمبضعه: المِبْضَعُ : المِشْرطُ وهو آلةٌ يُشقُّ بها الجلدُ؛ شرط الدُّمَّلَ بالمِبضع ج مباضِعُ.
  • خافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة