أقريب من دنف غده

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة عامة

«أقريب من دنف غده» من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقريبٌ من دَنفٍ غَدهُ — فَاللَيلُ تَمرَّدَ أَسودُهُ

وَالتَفَّت تحت عجاجَتهِ — بيضٌ في الحيِّ تُؤَيِّدهُ

حربٌ عندي لمُسَعِّرِها — شوقٌ ما زِلتُ أُرَدِّدهُ

هل من راقٍ لصريفِ هوىً — هل من آسٍ يَتَعَهَّدهُ

حَتّامَ يُساوِرهُ كمدٌ — يُبلى الأَحشاءِ تجدُّدُه

والامَ يُصارِعُه أَلمٌ — إن همَّ يُقيمُ وَيُقعِدهُ

في القَصرِ غزالٌ تُكبِرهُ — غِزلانُ الرَملِ وَتحسدُه

صَفِرَت كفّي منه وَمضى — وقد امتلأَت منّي يَدُه

كم صُغتُ التَبرَ له شَركاً — وَقَضَيتُ اللَيلَ أُنضِدهُ

وَأُشاوِرُ شَوقي بل أدبي — هل أَقصِرُ أَم أَتَصَيَّده

مَولايَ أُعيذُكَ من ضَرمٍ — لا يَرحمُ قلبا موقِدُه

أَدرِك بحياتكَ من رَمقي — ما باتَ هواكَ يُهَدِّدُه

قد بان الحُبُّ لذي عَينَي — نِ وهذا الشَوقُ يُؤَكِّدُه

شَوقي جَوِّد في الشِعرِ وَقُل — آمَنتُ بِأَنَّكَ أوحَدُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجدده: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • تكبره: تَكَبَّر يَتَكَبَّرُ تَكَبُّراً : تعظَّم وامتنع عن قبول الحقِّ معـاندةسَأصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغيْرِ الْحَقِّ.-: أُعجب بنفسه وزها؛ يَتَكَبَّرعلى من حوله.
  • تمرد: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ …
  • حتام: حَتَّامَ : حَتَّى ما، في الأصل، حُذِفت ألف ما للاستفهام ومعناه إلى مَتَى؛ حَتَّامَ أنتظِرُكَ.
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف