وآس كـــاســـمــه للهــم أســي
الشاعر: ابن الأبار الإشبيلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن الأبار الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وآس كـــاســـمــه للهــم أســي — تتيه به حلى الزمن القشيب
وأرســل كـالغـدائر مـرسـلات — بــهـا قـطـط ونـم بـكـل طـيـب
وكـــتـــم نــوره فــبــدت لآل — مـدحـرجـة لهـا عـرف الحـبيب
كـأن الصـبـح شـق بـه جـيوبا — فـغـادر فـيـه أزرار الجيوب
ونـافـسـه الورى شـغفا وحبا — فــعــود سـود حـبـات القـلوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القشيب: القَشِيبُ : الجديد أو النظيف؛ ثوبٌ قشيبٌ/ ستائر قُشُبٌ/ سيفٌ قشيب، أي حديث عهدٍ بالجلاء ج قُشُبٌ.
- فعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …