زارني خيفة الرقيب مريبا

الشاعر: ابن الأبار الإشبيلي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن الأبار الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زارني خيفة الرقيب مريبا ... يتشكي القضيب منه الكثيبا

رشا راش لي سهام المنايا ... من جفون يُصمي بهن القلوبا

قال لي ما ترى الرقيب مُطلا ... قلت ذره أتى الجناب الرحيبا

عاطه أكؤس المدام دراكا ... وأدرها عليه كوبا فكوبا

وأسقنيها بخمر عينيك صرفاً ... واجعل الكأس منك ثغراً شنيبا

ثم لما أن نام من نتقيه ... وتلقى الكرى سميعاً مجيبا

قال لا بد أن تدب اليه ... قلت أبغي رشا وآخذ ذيبا

قال فابدأ بنا وثن عليه ... قلت كلا لقد دفعت قريبا

فوثبنا على الغزال ركوباً ... ودببنا إلى الرقيب دبيبا

فهل أبصرت أو سمعت بصب ... ناك محبوبه وناك الرقيبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القضيب: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي … (لسان العرب)
  • الكثيبا: ثبا: الثُّبَةُ: العُصْبَة مِنَ الفُرسان، وَالْجَمْعُ ثُبَاتٌ وثُبُونَ وثِبُونَ، عَلَى حَدِّ مَا يَطْرُدُ فِي هَذَا النَّوْعِ، وَتَصْغِيرُهَا ثُبَيَّة. والثُّبَةُ والأُثْبِيَّة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، وأَصلها ثُبَيٌ، … (لسان العرب)
  • بخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة