زارني خيفة الرقيب مريبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارني خيفة الرقيب مريبايتشكي القضيب منه الكثيبا
رشا راش لي سهام المنايامن جفون يُصمي بهن القلوبا
قال لي ما ترى الرقيب مُطلاقلت ذره أتى الجناب الرحيبا
عاطه أكؤس المدام دراكاوأدرها عليه كوبا فكوبا
وأسقنيها بخمر عينيك صرفاًواجعل الكأس منك ثغراً شنيبا
ثم لما أن نام من نتقيهوتلقى الكرى سميعاً مجيبا
قال لا بد أن تدب اليهقلت أبغي رشا وآخذ ذيبا
قال فابدأ بنا وثن عليهقلت كلا لقد دفعت قريبا
فوثبنا على الغزال ركوباًودببنا إلى الرقيب دبيبا
فهل أبصرت أو سمعت بصبناك محبوبه وناك الرقيبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الأبار الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو عبد الله ابن الأبار، الأبيات ١ و٢ و٥ و١٠
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الأول وهو علم المعاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.