شمس المعالي كعقود الجمان

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رومانسية

«شمس المعالي كعقود الجمان» من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمان — قَد نَظِّمَت في صَدرِ هذا المَكان

وَلِلمَسَرّاتِ بِأَنحائِهِ — حُسنُ قِرانٍ يا لَهُ من قِران

يَستَقبِلُ العَينَ بما تَشتَهي — مِن طُرَفِ النَقشِ اللِطافِ الحِسان

تَدنو قُطوفُ الأُنسِ فيه إِلى — أَضيافِ عَبّاسٍ عَزيزِ الزَمان

لا زالَ ناديهِ مقَرَّ القِرى — وَمجدهُ الباذِخُ حِلفَ الضَمان

تَرتَعُ مِصرُ العُمرَ من ظِلِّهِ — في نَضرَةِ الرَوضِ وَطيبِ الجِنان

وَتَكتَسي الأَيّامُ من نورهِ — طلاقَةً يَغبِطُها النَيِّران

ما أَوضَحَ الحقَّ إِذا ما اِنجَلى — في حُلَّةِ الحُسنِ وَحليِ البَيان

يَحُجُّ ذو الرَاي بهِ خَصمَهُ — مِن قَبلِ أَن تَعمَلَ فيه السِنان

فهو بلا شَكٍّ ولا ريبَةٍ — إِلهُ ربِّ السَيفِ وَالطَيلَسان

وَالعَدلُ يُعلى المُلكَ فَوقَ السُها — وَيُلبِسُ الدُنيا ثِيابَ الأَمان

إِقامَةُ القِسطاسِ من شَرطِه — وَرُكنُهُ رَدعٌ بلا عُنفُوان

فَاِستَعمِل الرَحمَةَ في أَهلِها — لا تَضَع العُنفَ مكانَ الحَنان

لا تَسأَل المالِكَ عن مُلكِه — فَعَدلُه عن مُلكهِ تَرجُمان

حُبُّ الرَعايا خيرُ ما يُقتَنى — وَخيرُ ما يَصبو إِلَيهِ الجَنان

كم ظَلَّ منهُ المَرءُ في جَحفَلٍ — وَباتَ في حِصنٍ رَفيعِ العِنان

فَاِحرِص عليه الدَهرَ من عُدَّةٍ — يَعنو لَها الكَونُ وَيُصغى الزَمان

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباذخ: البَاذِخُ : فا.-: المرتفع العالي؟ هذا جبل باذخ/ شرف باذخ.-: المتكبر، إنه رجلٌ باذخ على صحبه.
  • الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • الضمان: الضَّمَانُ : مصــ.-: الكفالةُ والالتزام؛ قدَّم ضماناً بتنفيذ المشروع.-: حمايةُ شخص من ضررٍ يهدِّده أو التعويض عن ضرر وقع عليه/ الضَّمانُ الاجتِماعيُّ، هو قيامُ الدولةِ أو المؤسَّسة بإعانةِ المحتاجين بتقديم نفقاتِ التعليم …
  • اللطاف: طَافَ يَطِيفُ طِفْ طَيْفاً [طيف]: أَلَمَّ في النَّوم؛ طاف خياله في خاطرى.-: دار وحام؛ طاف سرب الطائرات فوق العاصمة.
  • النقش: نقش: النَّقْشُ النَّقّاشُ[[. قوله [النقش النقاش] كذا ضبط في الأَصل.]]، نَقَشَه يَنْقُشُه نَقْشاً وانْتَقَشَه: نَمْنَمَه، فَهُوَ مَنْقُوشٌ، ونَقَّشَه تَنْقِيشاً، والنَقّاشُ صانِعُه، وحِرْفتُه النِّقَاشةُ، والمِنقاشُ الآلة …
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف