ظــالم مــا مــنــه مـنـتـصـر
الشاعر: ابن المطرز · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن المطرز، من العصر الفاطمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظــالم مــا مــنــه مـنـتـصـر — أبــدا يــجـنـى وأعـتـذر
حــل مـن قـلبـي بـمـنـزلةٍ — لم يــنـلهـا قـلبـه بـشـر
بات يسقيني المدام ولي — وله مـــن طـــرفـــه ســـكــر
ويــحــيــيــنــي بــسـالفـةٍ — حـار فـي أرجائها الشعر
يــا حــبـيـبـاً كـله حـسـن — لمــــحــــب كــــله نــــظــــر
وجـــه مـــن كــل نــاحــيــةٍ — حــيــث مـا قـابـلتـه قـمـر
إن تـفـرقـنـا عـلى قـدر — وسـعـت مـا بـيـنـنا الغير
فــلعــل الدهــر يــجـمـعـنـا — والهـوى مـاضـي ومـنـتـظر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفرقنا: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- فلعل: لعل: الْجَوْهَرِيُّ: لَعَلَّ كَلِمَةُ شَكٍّ، وأَصلها عَلَّ، وَاللَّامُ فِي أَولها زَائِدَةٌ؛ قَالَ مَجْنُونُ بَنِي عَامِرٍ: يَقُولُ أُناسٌ: عَلَّ مجنونَ عامِرٍ ... يَرُومُ سُلُوّاً قلتُ: إِنِّي لِمَا بيَا وأَنشد ابْنُ بَ …
- لمحب: المُحِبُّ : فا.-: الذي أحبَّ [تقال للذكر والأنثى]؛ إِنَّ المُحِبَّ إِذا أحَبَّ حبيبهُ ** صدقَ الصَّفاءَ وأَنْجزَ المَوعودا.