حـالت عـلي القيروان بحالها
الشاعر: أبو الفضل التميمي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو الفضل التميمي، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـالت عـلي القيروان بحالها — عـمـا عـهـدت العـيـش فـهـو منغص
فــخـرابـهـا فـي كـل يـوم زائد — وصـبـابـة المـعـمـور فيه تنقص
إن كان أرخصني الزمان فإنه — أسـدى إليّ بـضـائعـاً لا ترخص
أو كان غير من طباعي موضعي — فـالخـمر إن تركت وعاها تقرص
كيف الرجوع وطرف حالي عاثر — وجـنـاح آمـالي الكـسـيـر مقصص
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- القيروان: القَيْرَوَان : معظمُ الكتيبة.-: القافلة؛ هنا حطَّ القيروان أحمالَه.-: الجماعةُ من الخيل (معـ).
- الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
- المعمور: المَعْمُورُ : مفعـ.-: المبنيُّ وَالبَيْتِ الْمَعْمُورِ.-: العَامِرُ؛ مَكَانٌ مَعْمُورٌ.
- بحالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- ترخص: تَرَخَّصَ يَتَرَخَّصُ تَرَخُّصاً :ـ في الأُمور: تساهل فيها ولم يتشدّد؛ ترخّص الشريك في حقّه من الرّبح. ـ الشخصُ: طلب الإذنَ؛ ترخّص في ترك العمل ساعةً من الزمن.