وبـاكـرةٍ كـوِرد قَـطـا ثُـمَـيـل
الشاعر: مضرس بن ربعي الأسدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبـاكـرةٍ كـوِرد قَـطـا ثُـمَـيـل — جَـعَـلتُ السـمـهريّ لها صَبُوحا
وقــومٍ يَــنـذُرون دمـي غِـضـابٍ — غَشِيتُ الدارَ منهُم والنبوحا
يـسـوءُ سـراتـهم أن يعرِفوني — وانـكـأُ مـن صُـدورِهُـم قُـروحا
فـتِـلك شـمـائل مـنـي وقـومـي — اذا حـلُّوا حـمـى قـومٍ أبيحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السمهري: السَّمْهَرِيُّ : الرُّمحُ الصَّلِيبُ العُودِ.- من الأوتارِ: الشديد؛ وَترٌ سَمْهرِيٌّ.
- صدورهم: [ص د ر]. (مصدر صَدَرَ). "صُدُورُ الكِتَابِ" : ظُهُورُهُ لِيُتَدَاوَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "صُدُورُ جَرِيدَةٍ" "صُدُورُ كِتَابٍ".