يــا قَــوم هَـل لِفُـؤادي
الشاعر: أبو الصلت الداني · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر أبو الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا قَــوم هَـل لِفُـؤادي — مِـــمّـــا يَـــجِـــنّ خَــلاصُ
إِنّــي بــليــتُ بِــظَــبــيٍ — في القُرب مِنهُ اِعتِياصُ
أَضـحَـت دُموعي الغَوالي — وَهُــــنَّ فــــيـــهِ رِخـــاصُ
جَــرحــت بِــاللَحـظ خَـدي — هِ وَالقَــــنــــا عــــرّاصُ
فَــشَــكّ قَــلبــي بِــلَحــظٍ — لَم تَــحـمِـنـيـهِ الدّلاصُ
وَقــــالَ هَــــذا بِهَــــذا — إِنَّ الجُــــروح قـــصـــاصُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدلاص: الدِّلاصُ : الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد].
- باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- بظبي: (ظَبَى) الظَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا: الظَّبْيُ، وَالْأُخْرَى: ظُبَةُ السَّيْفِ، وَمَا لِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قِيَاسٌ. فَالظَّبْيُ: وَاحِدُ الظِّبَاءِ، مَعْرُوفٌ، وَالْأُنْثَى ظَب …
- بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …