قـد وَقَـدَ الزَّهـرُ مـصـابـيـحـه
الشاعر: ابن فرج الجياني · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر ابن فرج الجياني، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد وَقَـدَ الزَّهـرُ مـصـابـيـحـه — وَصــيَّر القُــضــبَ فــوانــيـسَـا
فَـأغـنِ بـالرّاح نَـدَامى غَدوا — مــن المــســرات مَــغــاليـسَـا
ما دامَ قد صار نعام البرى — مــن نِـعَـمِ السُّحـبِ طَـواويـسَـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القضب: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي …
- بالراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
- مصابيحه: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.