وأســلمــت وجــهــي لمــن أســلمــت
الشاعر: زيد بن عمرو بن نفيل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر زيد بن عمرو بن نفيل، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأســلمــت وجــهــي لمــن أســلمــت — له الأرض تــحـمـل صـخـرا ثـقـالا
دحــاهــا فــلمــا رآهــا اســتــوت — على الماء أرسى عليها الجبالا
واســلمــت وجــهــي لمــن أســلمــت — له المــزن تــحـمـل عـذبـا زلالا
إذا هــــي ســـيـــقـــت إلى بـــلدة — أطــاعــت فـصـبـت عـليـهـا سـجـالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دحاها: دحا: الدَّحْوُ: البَسْطُ. دَحَا الأَرضَ يَدْحُوها دَحْواً: بَسَطَها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها، قَالَ: بَسَطَها؛ قَالَ شَمِرٌ: وأَنشدتني أَعرابية: الحمدُ لِلَّهِ الَّ …