يـد مـوسـى تـذم صـحـبـة فـيه
الشاعر: أبو علي المنطقي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو علي المنطقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـد مـوسـى تـذم صـحـبـة فـيه — هـو يـمـحـو سـطـور ما توليه
يبعث النائل الجسيم فيقفو — ه بـمـن عـلى العـفـاة سـفيه
ليت أن المشيب مهديه موسى — وهـو مـسـتـرجـع لمـا يـهـديه
كـأخـيه الزمان يأخذ ما يع — طـيـ. ومـا ضـل مـقـتد بأخيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجسيم: الجَسيمُ : البدينُ؛ أفْسِحْ للجسيم مكاناً كافياً بجانبك.
- النائل: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.
- توليه: [و ل هـ]. (مصدر وَلَّهَ). "تَوْلِيهُ رَجُلٍ" : إِيقَاعُهُ فِي الوَلَهِ، أَي اِشْتِدَادُ الحُزْنِ وَالتَّحَيُّرُ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ.
- سفيه: السَّفِيهُ : مَنْ يُبَذِّرُ مالَهُ فيما لا ينبغي وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ :-: الجاهلُ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَاوَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الّتي كَانوا عَلَيْهَا ج سُفَهَاءُ وسِفَاهٌ/ ثَوب …