أأنــت الذي تُهــدى مَـعَـدُّ بـأمـرِه

الشاعر: أنس بن زنيم الطائي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أنس بن زنيم الطائي، من المخضرمين، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أأنــت الذي تُهــدى مَـعَـدُّ بـأمـرِه — بـلِ اللهُ يَهـديهم وقالَ لكَ اشهَدِ

ومـا حَـمَـلت مـن ناقةٍ فوقَ رَحِلها — أبـــرَّ وأوفـــى ذمَّةــً مــن مــحــمَّدِ

أحــثَّ عــلى خــيـرٍ وأسـبـغَ نـائلاً — اذا راحَ كالسّيف الصَّقيل المُهَنَّدِ

واكـسَـى لبُردِ الخَالِ قبلَ ابذالهِ — وأعـطـى لرأسِ السَّاـبـق المُـتـجردِ

تَــعَــلّم رسـولَ الله أنـك مُـدركـي — وأن وعـيـداً مِـنـكَ كالأخذِ باليدِ

تَــعــلّم رســولَ الله أنــك قــادرٌ — عـلى كُـلّ صِـرمٍ مُـتـهـمِـيـن ومُـنـجدِ

تَـعَـلّم بـانّ الركـبَ ركـبَ عُـويـمـرٍ — هـم الكـاذِبُون المُخلفُو كلّ مَوعِد

ونــبَّوا رسـولَ الله أَنـي هَـجَـوتُهُ — اذاً فـلا حَـمَـلت سـوطـي اليّ يـدي

سِـوَى أنـنّي قد قُلتُ ويلٌ امِّ فتيةٍ — أُصـيـبُـوا بـنَـحـسٍ لا بطَلقٍ وأسعُدِ

أصــابَهُـمُ مَـن لم يـكُـن لدمـائِهـم — كِــفَــاءً فَــعَّزت عَــبـرتَـي وَتَـبـلُّدِي

فـإنَّكـَ قـد أخـفَرت ان كُنتَ ساعياً — بـعـبـدِ بـن عبدالله وابنة مَهوَدِ

ذؤيـبٌ وكُـلثُـومٌ وسَـلَمـى تَـتَابَعُوا — جـمـيـعـاً فالاّ تَدمَعِ العينُ أكمَدِ

وسَـلمَـى وسَـلمَـى ليـس حـيٌّ كـمـثِلهِ — وأخـــوتُهُ وَهَـــل مُــلُوك كــأَعــبُــدِ

فـإنّـيَ لا دِيـنـاً فَـتَـقتُ ولا دماً — هَـرَقـتُ تـبـيَّنـ عـالِمَ الحقِّ واقصدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشهد: أَشْهَدَ يُشْهِدُ إشهَادَاً :- الشيء: أحضره؛ أشَهدتُ للضيف ما تيسَّر من الطعام والحلوى.- ـه على الأمر: جعله يشهد عليه وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ.
  • السابق: السَّابِقُ : فا.-: أَوَّلُ خيْل الحَلْبة جِ سَوابِقُ.-: المتقدّمُ في الخيْر والسَّابقُونَ السَّابِقُونَ، أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ ج سَابِقُونَ وسُبَّاقُ.-: هو، في علم الفلك، كوكب في صورة الحواء.
  • الصقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.
  • المهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة