الحــمــدلله حــمــدا مــوافـيـا بـالنـوال

الشاعر: ابن طاهر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 117 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحــمــدلله حــمــدا مــوافـيـا بـالنـوال — وللمــزيــد يــكــافــىء دائمــا فـي نـوال

ثـم الصـلاة مـع التـسـليـم مـا غـصن مال — عـلى النـبي المصطفى الهادي وصحبه وآل

وعــنــه جــاطــلب العــلم فــريــضـة وقـال — فــرض عـلى كـل مـسـلم مـن نـسـا أو رجـال

ومــن سـلك فـي طـريـق يـطـلب العـلم نـال — مــن ربــه مــسـلك الجـنـة ونـعـم الحـلال

وذه مــســائل قـريـبـه مـن كـلام الغـزال — نـرجـو لعـارف لهـا عـامـل بـهـا أن ينال

مـنـازل أهـل المـحـبـة والرضـا والكـمال — كـذا كـذا قـال أهـل المـعـرفـة بـالمعال

أركـان الاسـلام خـمـسـة فـاستمع للمقال — تــشــهــد لله بــالتــوحــيـد فـي كـل حـال

وللنــبـي بـالرسـالة ثـم ثـانـي الخـصـال — تــصــلى الخــمــس والثـالث زكـاتـك لمـال

والرابـع الصـوم للشـهـر العـظـيـم وتـال — الخــمــس حــجــك لبــيــت الله جــل جــلال

إن اســتــطـعـت مـع إخـلاص وتـصـديـق بـال — مـن لم يـكـن مـخـلصـا فـهـو مـنـافق وضال

وكــل مــن لم يــصــدق فــهـو كـافـر حـلال — الدم مــســتــوجــب للنــار بــئس الوبــال

ثـم اعـتـقـد إن رب العـرش مـحصى الرمال — مـوجـود بـل مـوجـد الأشـيا ولا له زوال

مــنــفــرد مــا له مــثــل ولا له مــثــال — حـــىّ ســـمــيــع بــصــيــر عــالم لا يــزال

مــريــد قــادر قــديـم ليـس يـخـفـاه حـال — هــو خــالق الخـيـر مـع ضـده وداء عـضـال

يـشـقـى ويـسـعـد وظلم الخلق عنه استحال — بـاري البـرايـا ومـحـيـيـهـم بـعـمر ومال

وقــدر أرزاقــهــم وآجــالهــم بــالكـمـال — فــلا تـزيـد ولا تـنـقـص لهـم بـاحـتـيـال

وخـالق أعـمـالهـم مـن فـعـلهـم والمـقـال — فـليـس يـحـدث حـادث فـي العـلا والسـفال

الا وســابــق قـضـائه قـد جـرى بـه وجـال — وأنــه بــعــث المــنــقــذ لنــا مـن ضـلال

رسـول صـادق أتـى بـا لمـعـجـزات الجـلال — صـدق بـمـا قـال مـن أخـبـار يـوم السؤال

مــثــل الصــراط ومـن وزن ومـن حـوض حـال — وكـالنـعـيـم المـقـيـم أو أليـم النـكـال

صــدق بــذلك وبـالقـرآن مـا فـي المـحـال — وبــالرســل والكــتــب لله مـولى المـوال

آمــن وصــدق تــفــز بــالخـيـر آجـل وحـال — فــصـل فـروض الوضـو سـتـة أتـت بـالتـوال

نــيــة مــع غــســل وجـهـك كـله بـالكـمـال — ثـم اغـسل ايديك واخرج للخطايا الثقال

ثـم امـسـح الرأس أو بـعضه ولو ما يزال — واغـسـل لرجـليـك والتـرتـيب ختم الخلال

وله ســنــن فـاز فـاعـلهـا بـحـسـن المـآل — ومــن عــليـه حـدث أكـبـر لزمـه اغـتـسـال

فــليـغـسـل الجـسـم كـله لا يـبـقـى خـلال — وليـنـو فـرض اغـتـسـاله عـنـد صب الزلال

ويــنـقـض الوضـو مـا يـخـرج عـلى أي حـال — مـن القـبـل والدبـر فاحفظ كفيت الخبال

كـذاك للعـقـل بـالنـوم أو بـغـيـره زوال — الا بــنــوم مــمــكــن اليــتـه بـالمـحـال

ومــــس فـــرج آدمـــي أي شـــخـــص يـــقـــال — بـبـطـن كـفـيـك فاحفظ لا تقع في إختلال

كـذا التـقـا بـشرتي جنسين ولا شيء حال — مــع كــبـروا جـنـبـيـه غـيـرسـن أو سـبـال

فـصـل وشـرط الصـلاة الوقـت مـثل الزوال — للظـهـر عـلمـا يـقـيـنـا لا بشك أو خيال

أوطــنــه بــاجــتــهــاد صــح واطـلب حـلال — ســاتــر لعـورتـك طـاهـر والتـوجـه قـبـال

البـيـت واحـذر نـجـاسـات المحل والمشال — أو البـدن غـيـر مـعفوا نظره في الطوال

وانــو وكــبــر لا حـرام وقـم بـاسـتـقـال — والفـاتـحـة فـاقرها واحذر يكون ابتدال

حــرفــا بــحــرف ولو ضــاد بــظــاء مـشـال — واركـع ورض وانـحـنـى بـالظـهر حتى تنال

راحـتـك ركـبـتـك ثـم ارفع إلى الإعتدال — ورض بـه واسـجـد إلى الأولى مـع احتمال

بـالرأس مـن غـيـر حـائل مـع رفع السفال — ورض بـه واطـرح الأعـضـا وخذ في السؤال

واجـلس جـلوسـا ورض فـيـه وقـل مـا يـقال — ثـم اسـجـد أخـرى كما الأولى وهذه كمال

لركــعــة ثــم يــفــعــل مــا نــواه مـثـال — وبــعــد يــجــلس ويــتـشـهـد عـلى تـم حـال

ثـم يـصـلي عـلى الهـادي حـمـيـد الخـصـال — ثـم يـسـلم مـع التـرتـيـب فـي ذي الفعال

ثـم السـنـن هـاتـهـا أجـمـع كفعل الرجال — واخـــلص وقـــم صـــلهـــا لله جـــل جـــلال

خــاشــع وخـاضـع مـع أفـعـالهـا والمـقـال — تـدبـر القـول وافـهـم للمـعـانـي الغوال

فـليـس لك مـن صـلاتك غير ما أحصاه بال — واحــذر تــصـلي لأجـل النـاس فـهـو وبـال

وهـو الريـاء المـحـرم بـالنـصوص العوال — والقـول بـالعـمـد يـبـطـلهـا ولو خاوذال

أونــاســيـا إن كـثـر تـبـطـل كـذلك تـوال — ثـلاث حـركـات لو سـهـوا فـخف ذا الجلال

كــذلك الأكــل والمــشــروب لو كـالخـلال — إن كــان عــمـل وإلا بـالكـثـيـر بـتـطـال

كـذا انـكـشـاف لعـوره ليـس تـسـتـر بـحال — كــذا وقــوع النـجـاسـة ليـس فـورا تـزال

مـن غـيـر حـمـل كـذاركنين من ذي الفعال — تـسـبـق بـهـن الإمـام أو بـغـيـر اشـتغال

بـالعـذر تـخـلف بـهـن فـاتـقـه فـقـه عـال — فـصـل صـلاة الجـمـاعـة يـامـريـد الوصـال

فــرض اكـفـايـه عـلى احـرار أصـحـا رجـال — وهـم مـقـيـمـون شـرعـا صـدق لا بـاحـتيال

وللجــمــاعــة والجــمــعــة فــضـائل طـوال — عــظــيــمــة القــدر مـعـروفـة لدان وعـال

وجـاء فـي التـرك تـشـديـد عـظـيم النكال — ثــم الســنــن هــاتـهـا وأدهـا بـالكـمـال

كــالعــيـد والوتـر صـله والكـسـوف وتـال — لذة فـي الفـضـل مـا هـو للفـرائض بـحـال

ثـم الضـحـا والتـراويح إن أردت النوال — وشــهــر رمــضــان ركــن صــمـه كـله تـنـال

الفـضـل وانـوه قـبـيـل الفجر كل الليال — وامـسـك عن الأكل والمشروب بل والبعال

ولا تــبــاشـر فـتـنـزل أو تـقـايـا وطـال — مـا أبـطـل الصـوم مـن يـولع بـقـيل وقال

وغــيــرهــا مـن مـعـاص أو بـتـرك الحـلال — فاكثر من الصوم واخصص كل ماالشرع مال

لفــضــله ثــم رابــع ركــن تــطـهـيـر مـال — مــن النــعـم والنـقـود أو تـجـاره وحـال

الحــول وهــي نــصــاب أو بــلغ مــايـكـال — مـن الثـمـر والحـبـوب خـمـسـة أوسق فحال

مـا أمـكـن الدهـر بـادر قـبل حايل بحال — وزك جــســمـك زكـاة الفـطـر لك والعـيـال

صـاع مـن القـوت للواحـد إذا المال طال — عـن مـسـكـن الشخص والكسوه ودين الرجال

وخـامـس أركـان ديـن الله مـنـشى الجبال — حـجـك لبـيـتـه كـذا العـمـره عـلى حـرنال

مـــا يـــوصــله ويــرده للوطــن والحــلال — وقــوت أهــله إلى عـنـه المـغـوبـه تـزال

وهـو فـي العـمـر مـره فـاقـضـه بـالكـمال — ووقــتــه بــعـد مـا شـوال يـبـدو الهـلال

تــحــرم بــه وتــقــف عــرفـات بـعـد ليـال — تـسـع مـضـت شـهـر ذي الحجه بعيد الزوال

واحـلق وطـف للإفـاضـة بـعـده السعي تال — وغـيـر وقـفـتـك فـافعل عمرتك في المثال

وإنـمـا الحـلق تـاليـهـا فكن ذا اعتقال — وهـات واجـبـه لا تـهـمـل تقع في الوبال

احــرم بــكــل لمـيـقـاتـه بـتـلك المـحـال — وقــف بــمـزدلفـه سـاعـة إذا الليـل مـال

وارم لعـقـبـتـكـح يـوم النـحـر للإنحلال — وبــت ليــالي مــنــى بــهــامــنــاك تـنـال

وارم لعــقـبـتـك يـوم النـحـر للإنـحـلال — وبــت ليــالي مــنــى بــهــا مـنـاك تـنـال

وارم الجـمـار الثلاث بعد ما الظل زال — وطـف وداعـا وهـذا اجـعـله خـتـم الخـصال

وغــيــر هـذى سـنـن فـيـهـا فـضـايـل جـزال — فــمــن تـرك ركـن مـا حـجـه صـحـيـح بـحـال

ومــن تــرك واجــبــا صــح بــغــيــر جــدال — لكــن عــليــه الوبــال والدم للاخـتـلال

والســتــر للرأس والحــائط حـرم للرجـال — والمــرأة الوجـه لا تـسـتـر وهـاك خـلال

عـليـهـمـا الطيب مع دهن الشعر في محال — كــالرأس مــع لحــيــة كــذاك ظــفـر يـزال

أو الشـعـر مـن جـمـيـع الجسم ثم البعال — وعــقــده وكــذا القــبـلة وقـتـل الحـلال

مـن صـيد برىي مع الفديه بمثل أو بمال — وحـفـظـك القـلب واجـب مـن مـعـاصـي ثـقال

كــذا الجــوارح وهــذا فــرض عـيـن يـقـال — فـمـن مـعـاصيه شكه في العلى ذي الجلال

والأمــن مــن مـكـره كـذا القـنـوط لضـال — مـن رحـمـة الله والكـبر الكثير الوبال

كـذا الريـا والعـجـب بـطـاعـة المـتـعـال — وحــقــده والحــســد للخــلق إذ جــانــوال

يـكـره للمـسـلمـيـن الخـيـر بـئس الخـصال — والاسـتـهـانـة بـمـا عـظـمه محصي الرمال

كــذاك اصــرار عــاصــي مــا تــراجــع وآل — وســـوء ظـــن بـــرب أو بـــخــلقــه تــعــال

والبـخـل بـالواجـب المفروض فعل النذال — كـذاك تـصـغـيـر مـا الرحـمـن عـظـم مـثـال

تــحــقـيـره طـاعـة أو مـعـصـيـه أو فـعـال — أو عـلمـا أو جـنـة أو نـارا ومـن مـحـال

فــلك ذلك مــعــاصــي مــوجــبــه للنــكــال — بــل بــعــض ذلك كـفـر مـدخـل فـي الضـلال

وطــاعــة القــلب إيــمــان وتـصـديـق بـال — كـــذا يـــقــيــن وإخــلاص تــواضــع وقــال

بـالنـصـح للمـسـلمـيـن والسـخـا واحـتمال — والحـسـنـب للظـن والشكر العزيز المنال

عــلى الهــدايـة واسـلام وكـم مـن خـصـال — وللشــعــائر فـعـظـم واتـل عـن كـنـت تـال

واصـبـر على ما ابتلاك الله في كل حال — مــن فـقـر ومـن أذى وضـر فـيـك أو عـيـال

واصـبـر عـلى طـاعـة المـولى ودع للملال — وعـن مـعـاصـيـه وإلا هـو اتـنـال الكمال

وثـق بـرزقـك مـن الله كـمـا أوعـد وقـال — وابـغـض لدنـيـاك والشـيـطـان عـاده وقال

ولا تــطــع نــفــس أمـارة بـسـوء الخـلال — واعــلم بـأن صـلاح القـلب عـنـد الرجـال

إن لا يـحـب سوى الله العلي ذي الجلال — وطـــاعـــتـــه ورســـوله والصــحــابــة وآل

يــرضــى عــن الله ســبـحـانـه بـمـر وحـال — عــليــه فــي كــل أحـواله عـظـيـم اتـكـال

يــصــيــر يــلتــذ بــالطـاعـه ولاقـط مـال — فـي حـبـهـا يـقـطـع القـاطع وإن كان غال

هـذه هـي المـنـجيه والمسعده في المآل — ومــن يــكــن قــلبــه يـمـيـل أدنـى مـيـال

إلى الهــوى فــهــو لا شــك بــه اعـتـلال — عــلى حـسـب ذاك مـن كـثـره ومـن اقـتـلال

فـصـل مـعـاصي الجوارح هاك فيها المقال — فـالبـطـن يـعـصـي بأكل السحت من أي مال

وشــرب خــمــر مــا يــورث لعــقــلك خـبـال — ومــا يــضــر ولو كــان العــســل والزلال

ومــن مــعـاصـي اللسـان غـيـبـة وهـي قـال — ذكــرك أخــاك بــمـا يـكـره ولو كـان زال

والشــتـم والسـب والنـمـه بـايـغـار بـال — والكـذب والإفـك والبـهـتـان شـر الخلال

والعـيـن تـعـصـي بـأن تنظر لغير الحلال — كــالأجـنـبـيـات والعـورات أو مـع مـيـال

لأمــرد والنــظــر مــسـتـحـقـرا شـخـص ذال — أو النـظـر فـي بـيوت الغير لا باحتفال

والأذن تــعـصـي إذا سـمـعـت لقـيـل وقـال — مــن كــل مــا لا يــجـوز قـوله مـن ضـلال

أو اسـتـمـاع المـحرم من ملاهي النذال — واليـد تـعـصـي بـنـقـص الكـيـل مـما يكال

والوزن بـل والخـيـانـه والأذى والقتال — بــغــيـر حـق وغـيـره مـن قـبـيـح الفـعـال

والرجـل تـعـصـي بـمـشـي فـي ذميم الخصال — كـالمـشـي فـي ظـلم مـسـلم لا بـأخذ حلال

والفـرج يـعصي بأن يزني بأنثى أو رجال — أو كـان بـاليـد يـستمني فكن ذا امتثال

أمـا مـعـاصـي البـدن كـله فـاشـيـا طـوال — مـنـهـا الفـرار مـن الزحـف كـبـيره يقال

والعـــق للوالديـــن مـــوجـــب للنـــكـــال — كـــذا قـــطــيــعــه لارحــام كــعــم وخــال

والظـلم للنـاس واعرف نحوها في المثال — يـا رب يـارب يـا مـعطي العطايا الجزال

اخـتـم بـخـيـر إذا جـاالمـوت والانـتقال — وهــب لنـا كـل سـؤال يـا مـجـيـب السـؤال

وامـنـن بـوال يـقـيـم الشرع يا خير وال — وأيـــد الكـــل فـــي حـــال وفــعــل وقــال

لمــا تــحــب وتـرضـى فـي الظـواهـر وبـال — مـع عـافـيـه وسـلامـه فـي الدنـا والمآل

واغـفـر وسـامـح بـفـضلك يا كثير النوال — وكــــف عــــنـــا إذايـــا كـــل مـــؤذ وزال

وصـــل ربـــي وســلم مــاحــدى بــالجــمــال — عـلى رسـولك أبـي القـاسـم مـزيل الضلال

والآل والصــحـب والاتـبـاع فـي كـل حـال — والحـــمـــدلله حـــمـــدا عــد ذر الرمــال

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسليم: [س ل م]. (مصدر سَلَّمَ). 1."لَمْ يَبْقَ أَمَامَ الجُنْدِيِّ إِلاَّ تَسْلِيمُ سِلاَحِهِ" : وَضْعُهُ، التَّخَلِّي عَنِ اسْتِعْمَالِهِ. 2."قَرَّرَ فِي النِّهَايَةِ التَّسِلِيمَ بِالأَمْرِ الوَاقِعِ" : الخُضُوعَ لَهُ، الإِذْ …
  • بالنوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.
  • عامل: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
  • قريبه: القَرِيبُ [للمذّكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع]، الدَّاني في المكان أو الزمان إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، ويصحُّ كذلك فيها التأنيث والتثنية والجمع، هي قريبة، وهما قريبان، وهم قريبون/ أجَلٌ قريب …
  • لعارف: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …

قصائد ذات صلة

  • ماذا يقول الناس في طريق
  • ياوجيه نشرح لك فإن هذا بك أولى
  • ياالله بالعياده
  • يا باسلامه قل عسى السلام
  • يا أيها الإنسان
  • من شل بقعا على جنبيه ماطاقها
  • يامجمل لا تهمل
  • يا محمد إذا شيت الهنا والمبره