طــالَعــتُ جَــمـالَهُ فـشـاقَ الخَـطُّ
الشاعر: نظام الدين الأصفهاني · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طــالَعــتُ جَــمـالَهُ فـشـاقَ الخَـطُّ — وَاللَهِ بِـذا البَـياض لاقَ الخَطُّ
بِالمِسكِ عَلى الحَرير راق الخَطُّ — كَــم مِـن دَمِ عـاشِـقٍ أَراق الخَـطُّ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
- فشاق: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.
- لاق: لاَقَ يَلِيقُ لِقْ لَيْقاً [ليق]:- ت الدواةُ: لصق المدادُ بها.- الشّيْءَ. لاقَه يَلُوقُه، أي ليّنه.- الشيءُ: استقرّ؛ لا تليق بكفِّه النقودُ/ لاقَ الدواةَ، أي أصلح مدادها.