وَلّى وَنَـأى فَـكَـيـف أَسـتَـعطِفُهُ
الشاعر: نظام الدين الأصفهاني · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلّى وَنَـأى فَـكَـيـف أَسـتَـعطِفُهُ — عَن وجهته الغَداةَ مَن يَصرِفهُ
ناشَدتُكَ يا نَسيمُ إِن جُزتَ بِهِ — قل يقرئك السَلامَ مَن تَعرِفُهُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعرفه: جمع: ـات. [ع ر ف]. "حُدِّدَتْ تَعْرِفَةٌ جَدِيدَةٌ لأَسْعَارِ الْمَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ" : لاَئِحَةٌ تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ.