تَجَلّى النورُ في أُفق المَعالي
الشاعر: عائشة التيمورية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَجَلّى النورُ في أُفق المَعالي — وَحَـل البَـدرُ فـي أَوجِ الكَـمال
وَأَزهَــرَت الكَــواكِـبَ مُـسـفِـرات — عَـن البُـشرى فَاِشرَقَت اللَيالي
وَأَبـدى الدَهـرُ مَـولودا زَكـيا — تَــلوح عَــلَيــهِ آيـاتُ الجَـلال
عــطــارده بِـلائِحَـة التَهـانـي — أَتي الاِعتابُ وَالاقبال نالى
فَـأَلبَـسَـنـا مِنَ الاِفراحِ تاجا — وَكَــــلَّلَهُ بِــــأَنــــواعِ اللآلي
فَــطَــب صَـدراً وَقـربـه عُـيـونـا — وَدم فـرحـا بِهـاتـيـكَ الخَـلال
فَـمـشـكـاة السعود لَدَيكَ تَنمو — وَعــبــاس عَــلى النَــصـر عـالي
مـخـايـلة الشَـريـفـة مـعـلنات — بـان سَـيَكون في أَبهى الخِصال
وَيَـقـفـو الشَـبل في وَصف أَباه — كَما يَقفو الرَشا اِثر الغَزال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- بهاتيك: البَهَّاتُ : الكذّاب.-: من يفتري على الناس؛ من أكثر من بهت الناس بالسوء والباطل كان بَهَّاتاً.