قد زهى الزهر من رياض الأماني

الشاعر: نصر الله الحائري · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر نصر الله الحائري، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد زهى الزهر من رياض الأماني — حـيـث قـد أمـطـرتـه سحب التهاني

وقــمــاري الســعــود فــوق غـصـون — اللهــو غــنــت بـأطـيـب الألحـان

ونــســيــم الســرور هــب فــمــالت — قـضـب الأنـس فـوق نـهـر الأماني

وعـــيـــون الأنـــام قـــرت وقــرت — أنــفــس كــن قــبــل فــي خــفـقـان

ولقـد قـل ما ذكرنا لعرس السيد — المـــاجـــد ابــن عــيــن الزمــان

مــصـطـفـى المـصـطـفـى سـليـل عـلي — مـرتـضـى المـرتـضـى أخي الإحسان

هـو بـدر قـد قـارن الشـمـس ليلا — فـابـتـهـجـنـا بـسـعد هذا القرآن

فــهــمــا جــنــتــا نـعـيـم مـقـيـم — وجــنــا الجــنــتــيـن لا شـك دان

يــا له مــن جــنــى بـنـيـن كـرام — يــجـتـنـي زهـر صـفـحـهـم كـل جـان

فــابــق فـي نـعـمـة وعـيـش رغـيـد — لابـــســـا حــلة الهــنــا كــل آن

أيها المرتضى ابن خير البرايا — مـن عـليـه اثـنـى لسـان المثاني

وابــن خـيـر النـسـاء بـضـعـة طـه — فــاطــم الطــهــر صـفـوة الرحـمـن

فـتـبـخـتـر بـبرد ذا الفخر تيها — ســـاحـــبــا ذيــله عــلى كــيــوان

أنـت فـليـرغـم العـدى شـمـس مـجد — ســـاطـــع نــورهــا بــكــل مــكــان

وكـــريـــم لدى الســـمـــاح يــداه — بــنــداه عــيــنــان نــضــاخــتــان

وحـــليـــم مـــهـــذب الطــبــع زاك — رب ضـــيـــف ورب ســيــف يــمــانــي

فــســقــاك الإله راح التــهـانـي — مــا تــغــنــت حــمــائم الأغـصـان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
  • بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • خفقان: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.
  • ذكرنا: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
  • فابتهجنا: ابْتَهَجَ يَبْتَهِجُ ابْتِهاجاً : امتلأ سروراً؛ أقيمت الاحتفالات ابتهاجاً بالاستقلال.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة