عذب إن كنت عن نهج المحبين غاوي
الشاعر: عمر بامخرمة · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عمر بامخرمة، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عذب إن كنت عن نهج المحبين غاوي — كنت في تيه بيداء الوهم سارح وضاوي
مال بي عن طريق القوم داعي الدعاوي — ثم ذا الحين روتني رياك التراوي
بينت يا منى قلبي لعيني المثاوي — ذيك ذي ألبستني إياها هواي المهاوي
فأعترفت أن مالي في غروري مساوي — فأدعني حين تدعيني وقل يا مراوي
فإني أمسيت داجي المحاليل طاوي — عارف إن البنا ذي كنت بانيه خاوي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البنا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- بانيه: البَانِي : فا.-: الذي يقوم بالبناء؛ هو باني هذا القصر ج بُنَاةٌ.
- بيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.