نَـديـمـي مـذ نـأى أنـسان عيني

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَـديـمـي مـذ نـأى أنـسان عيني — وأورث مـهـجـتـي الهـر اذَّكـارَه

لزمـــت البـــرَّ جــوابــاً لعــلّي — أرى الظـبـي الذي أَأَبى نفارَه

وكــم بـمـفـازةٍ قـد طـال لَيـلى — وَليــلى أبــعــدت غـنـي نـهـارَه

أجـوب ولا أرى ظـبـيـا أنـيـساً — وصبح الوصل قد أبدى اعتِذاره

ألفـتُ الأرقـط الزهـلول رغـماً — وكـم عـرفـاءَ قـد لازمـتُ غـارَه

أجـرُّ عـلى القـتـاد ذيول هجري — وقــلبـي حـكَّمـ العـذرى هـجـارَه

أنـــادي طـــائفــاً يــا آل ودّي — أعــايـنـتـم رشـى أبـدى فـرارَه

ولا أثـراً أرى مـن بـعـد عـيـنٍ — ولا خــدنـاً رأى طـرفـي فـزارَه

غـزت بـالبـيـض شـيـبـانٌ لرأسـي — رَمـت بـالسـمـر أكـبـادي فزارَه

وبــتُّ صــريــع وجــدٍ فــي قـتـام — أبـي قـلبـي عـليـهـم اصـطـبارَه

فـعـذراً يـا أخـا العـذري إنّـي — مــشـوقٌ خـيـر مـن ألقـى عـذارَه

وأعــشــق للتــغــزل فـي نـسـيـب — وأهـــواهُ ولكـــن عــن طــهــارَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذكاره: [ذ ك ر]. (مصدر اِذَّكَرَ). "حَاوَلَ اذِّكَارَ مَا حَدَثَ": ذِكْرَهُ وَاسْتِحْضَارَهُ.
  • اعتذاره: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
  • الزهلول: الزُّهْلُولُ : الأملس من كلِّ شيء؛ فُرِشَت أرض الدار برخام زُهْلول ج زَهَالِيلُ.
  • القتاد: القَتَادُ : شجر صلب له شوك كالإبر؛ (دونه خرط القتاد) مثل يُضرب للشيء لا ينال إلا بصعوبة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة