ضاقَ صَدري في غياب المُرتحِل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقَ صَدري في غياب المُرتحِلقلَّ صَبري إن جسمي قد نُحِل
لِغَزالٍ قد نأى عَن مقلتيثوبُ سقمي مذ نأَى عني غُزِل
إن شمسي قد توارت بالنوىبدر تمي بالتواري قد أَفِل
يا فؤادي أين ساروا دِلَّنيقال في القلب وبالعين أَدِل
ظبية بالعين مثواها ومنهجرها بالقلب نارٌ تشتعل
صيَّرَتني في هَواها مغرماًوَفؤادي لسواها لم يَمل
ذكرها وِردي وفرضي مدحُهاومن الوصف لساني لم يمل
كيف ذا والشمس في الفرق بدتفي دُجى الجعدِ الَّذي عنهُ سُدِل
وَدراري الثغر ضاءَت هالةًللمحيّا وهو بَدرٌ قد كَمِل
طرفها النعسان خَلقاً أَحوَرٌوَبسحر الغنج سؤلي مكتحِل
نطقها الدرَيُّ سحّارُ الحِجىإن عقلي من ذكاها قد ذُهِل
يخجَل الجوريُّ من وردٍ زهافي خُدودِ من رآها قَد ثَمِل
أَرَّقتني واسترقَّتـ مهجتيبرقيق من رشيقٍ مُعتَدِل
فهي مغناطيسُ الباب النهىشخصها من جوهر اللطف جُبِل
حيثما سارَت سرَت أرواحنابركاب الركب في حدو الإبل
يا مَليك الحسن إني هائمٌلا تقل قَلبيَ عنكم قد شُغِل
واحفظ القَلبَ الَّذي أنتَ بِهِإنهُ وَقفٌ لعلياكم جُعِل
وَقَفَ الجسمُ بوقفي قلبهُشخصَ الطرف لدى طرفٍ ذُبِل
يا ظُبيّا في ظُبا ألحاظهِكَم يَرى قتل الوَرى أمراً سَهِل
لَيسَ يَخشى الشرع في القتل وَلايرحم الأَسرى ولا مَن قَد قُتِل
إن ذا شرع الهوى لا تسأَلواوَبهِ الفتوى إذا المفتى سُئِل
يا مَليكي مهجتي قد حَلَّلتقتلها إن قلتَ ذا أَمرٌ أُحِل
إن تقِلني أو أُقلي بالقِلاحبكم في طول عمري لم أُقِل
لَيسَ لي إلا رضاكم مُنيةٌلسواهُ بالمدى لا أنتقل
أسأَل المنانَ لي إبقاءكماوعلى الرحمان في ذا اتَّكل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.