أَشـمـس المـعـالي قـد تَـسـامـى مـقـامُها

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشـمـس المـعـالي قـد تَـسـامـى مـقـامُها — أم الصـهـوةُ الفـيـحـاء زاد ابـتسامُها

أم الشـهـمُ خـورشـيـدُ الوزيـر كـسـاهما — تــمــائم أنــوارٍ يــروق انــســجــامُهــا

وأجــلى دُجـى الليـل البَهـيـم فـأنـورت — خَــبــايــا قــلوبٍ زال عــنـهـا ظـلامُهـا

وأحـيـا ريـاض المـجـد بـعـد انـقراضها — فــضــاءَت زواهــيــهــا وَضـاعـت خـزامُهـا

مـشـيـر إذا مـا الرعـدُ فـي الجوّ هاجهُ — ريــاحٌ وأوجــاه الزَئيــرَ التــطــامُهــا

وقـد أجـبـر الجـربـاءَ تـهـمـي سـحـائباً — صـــواعـــق نــيــرانٍ يــأج اضــطــرامِهــا

يــــذلّلهُ شـــزراً بـــايـــمـــاءِ طـــرفـــهِ — فَــتَــصــفـو سـمـاءٌ ثـم يَـصـفـو جـهـامُهـا

لعــمــري لئن جــاش المـحـيـط مـزمـجـراً — يـــضـــجُّ بـــأمـــواج تَــعــالَت رجــامُهــا

وَيَــعــلو عــلى شــم الشــواهــق مـزبـدا — يــهــدد أكــوانــاً تــدانــى حِــمــامُهــا

فــيــزجــرهُ زجــراً فــيـنـدكّ فـي الثـرى — وَتَــزهـو ريـاض الأمـن تـشـدو حـمـامُهـا

لهُ هــمــة عــليــاءُ فــالســحــب دونـهـا — فــتــونــي خــطــوبــاً ثـورتـهـا لئامُهـا

أيــاديــهِ قــد فــاضَــت أيــادي مـكـارم — فَـراقَـت بـهـا الدنـيـا وَراقَـت مـدامُها

صــفــات مــعــاليــهِ تــعــالَت مــحـامـداً — وعــن سـامـيـات الوصـف يـسـمـومـقـامُهـا

لكِ الحَمدُ يا شمس المَعالي مدى المدى — تـــدومُ بـــأَنـــوار تـــمـــادى دوامُهـــا

وَلا زلت فــي أوج الســعــادة شـمـسـهـا — تـــضـــئُ بـــأفـــلاك تــوارى قــتــامُهــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامها: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • اضطرامها: [ض ر م]. (مصدر اِضْطَرَمَ). "اِضْطِرامُ النِّيرانِ": اِشْتِعَالُها، اِتِّقادُها.
  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • التطامها: [ل ط م]. (مصدر اِلْتَطَمَ). 1."اِلْتِطَامُ الأَوْلاَدِ" : لَطْمُ بَعْضِهِمْ بَعْضاً. 2."اِلْتِطَامُ الأَمْوَاجِ" : تَلاطُمُهَا.
  • الجرباء: الجَرْبَاءُ : مذ أَجْرَبُ.-: الأرْض يصيبها المحْلُ؛ لم ينزل المطر منذ سنوات فظهرتِ الأرض جرْباء.-: السماء وقد جللتها الكواكب.
  • الزئير: [ز أ ر]. (مصدر زَأَرَ). "زَئيرُ الأَسَدِ" : صَوْتُهُ. "وَصارَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ بِصَوْتٍ تارَةً كالعَويلِ وَتارَةً كالزَّئيرِ". (توفيق الحكيم).
  • الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
  • انسجامها: الانْسِجَام : مصــــ : الانصباب؛ انسجام الدمع.- في الكلام. عذوبة ألفاظه وسهولة تراكيبه.-: في الفلسفة، هو أن أجزاء الشىِء وتأتلف وظائفه المختلفة فلا تتعارض بل تتفق وتتَّجه إلى غاية واحدة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة