أَشمس المعالي قد تَسامى مقامُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشمس المعالي قد تَسامى مقامُهاأم الصهوةُ الفيحاء زاد ابتسامُها
أم الشهمُ خورشيدُ الوزير كساهماتمائم أنوارٍ يروق انسجامُها
وأجلى دُجى الليل البَهيم فأنورتخَبايا قلوبٍ زال عنها ظلامُها
وأحيا رياض المجد بعد انقراضهافضاءَت زواهيها وَضاعت خزامُها
مشير إذا ما الرعدُ في الجوّ هاجهُرياحٌ وأوجاه الزَئيرَ التطامُها
وقد أجبر الجرباءَ تهمي سحائباًصواعق نيرانٍ يأج اضطرامِها
يــــذلّلهُ شزراً بايماءِ طرفهِفَتَصفو سماءٌ ثم يَصفو جهامُها
لعمري لئن جاش المحيط مزمجراًيضجُّ بأمواج تَعالَت رجامُها
وَيَعلو على شم الشواهق مزبدايهدد أكواناً تدانى حِمامُها
فيزجرهُ زجراً فيندكّ في الثرىوَتَزهو رياض الأمن تشدو حمامُها
لهُ همة علياءُ فالسحب دونهافتوني خطوباً ثورتها لئامُها
أياديهِ قد فاضَت أيادي مكارمفَراقَت بها الدنيا وَراقَت مدامُها
صفات معاليهِ تعالَت محامداًوعن ساميات الوصف يسمومقامُها
لكِ الحَمدُ يا شمس المَعالي مدى المدىتدومُ بأَنوار تمادى دوامُها
وَلا زلت في أوج السعادة شمسهاتضئُ بأفلاك توارى قتامُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.