هلَّ الهلالُ فضاءَ منهُ النورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلَّ الهلالُ فضاءَ منهُ النورُوتهللت بالإبتهاج صدورُ
وبثغر بيروتٍ تألَّقَ بارقٌفتنوَّرَت بسنا الضياء ثغورُ
مذ ذرَّ في بيروتَ بدر سما الولافتسترت بسما العلاءِ بدورُ
والأمن جاء بيمن إمّانِ المُنىوشدت بألحان الأمان طيورُ
بشرى لبيروتٍ تسامى مجدهاوسمت بفخرٍ لم ينله فخورُ
في ظل واليها الرأوف المرتجيمولىً أتى للملتجين نصيرُ
برٌّ عطوف منعمٌ عَمِدُ الثرىلرحابهِ كل العفاة تسيرُ
بحر المراحم للوَرى غيث النداكنز الجدا للمستجير مجيرُ
صون الشريعة للحقوق مؤيِّدٌوبعدلهِ بين الملا مشهورُ
يأبى المظالم يهوى كل عدالةٍوبصنع كل مبرَّةٍ مشكورُ
زان المعال والولا بفضائلٍقد نال مجداً لم ينلهُ وزيرُ
بدر الوزارة شمس طلعة فخرهاوبجبهة المجد التليد مشيرُ
وافى لبيروتٍ يشيّد أمرهافتشيَّدت أبراجها وقصورُ
وأفاض فيها من خضارم عطفهِلطفاً فعمَّ ذوي العقول سرورُ
وأجاد في جودِ العواطف واللُهىغنمت وبات الطرف منها قريرُ
مولىً تفرَّد بالمحامد والثناربُّ البرارة بالتقى مبرورُ
ويجدُّ في سُبُل البرارة آرِقاًيأبى التهجُّد إلفهُ الساهورُ
يرعى رعاياه بأعين رأفةٍوبحب ترفيه العباد غيورُ
فهو الرأوف كذا العطوف على الورىوبعنصر اللطف الخفي مفطورُ
سعديكِ يا بيروتُ فزتِ بالمنىولكِ مــــن الوالي الراوف حــــبــــورُ
ولكِ الهناءُ بذي الأماني سرمداًرغداً ورغساً ما رأته عصورُ
قد نلتِ من عبد الحميد مليكناغنماً فحظكِ بالأنام كبيرُ
إذ قد حباك ذا الرأوف تعطفاًبفراسة الإيمان وهو خبيرُ
ولهُ لقد حقٌّ الدعا دوماً كماكــــل الورى لهُ حــــامــــدٌ وشكورُ
فلهُ البقا بالملك ما طال المدىويليهِ نصرٌ ما تكرُّ دهورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.