لبنانُ قد حيّي رشادك راشدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبنانُ قد حيّي رشادك راشدُوالشعر يُنشَدُ حيث شرف ناشدُ
ولقد تنازل من سماءِ مقامهِقصد الزيارة وهو بدرٌ قاصِدُ
فأنار أفلاكاً بثاقب نورهِوجلى الصدور بوفدهِ ذا الوافدُ
وهب الملا شرفاً يزيد سناؤهُذو سؤدَدٍ هو للسيادة سائدُ
وعلى شواشيخ الرواسي قد غداتاجاَ دراري الفخر فيه نشاهدُ
مولى زيارته حبت لبناننامجداً تباهت في ذراه أماجدُ
شهمٌ سما شمَّ الأعالي شأنهُوعُلا المعالي بالشكيمة قائدُ
مولى الوِلا آلاءهُ تحيي الولاندب العُلى قد ذُلَّ من هو جاحدُ
كبشُ الأعاظم والأكارم جَمَّةًوإلى نداهُ من ثناهُ مراشِدُ
وآلٍ زيارتهُ الحياةُ لطورناولآلهِ فهي الفخارُ الآبدُ
سقياً إلى شيخ الرواسي بالهنانال الأماني مثلما هو رائدُ
إني أهنئهُ بمن فاق الملاوعلى العُلى فهو العليذُ الواحدُ
عظمت مناقبهُ وجل ثناؤهُمنهُ سمت وصف الأنام مصاعدُ
بسما المعارف قد تلألأَ عرفهُوبعرف همتهِ استجد التالدُ
أحيت عدالتهُ الحقوق رممهاوبصدق ذا قرَّ القريب وباعدُ
نصف الورى أعداء والٍ منصفٍهذا شكورٌ ثم ذاك مضاددُ
لكنَّ في مدح الهمام نرى الورىقد اجمعوا من حيث ليس معاند
فاللَهُ يرزق من يشاءُ هباتهِويزيد أضعافاً لمن هو عابدُ
لا زلت يا مولى الملا تعلو علىسمك السماك ونصر ربك عاضدُ
تسمو الرقيع وبرقعاً حتى يُرىمن دون موطىء أخمصيك فراقدُ
ضوَّءتَ في رأس الرواسي عن ولانبراس فخرٍ أوجدته مقاصدُ
وعليهِ أن يبدي التشكر لاهجاًنثراً ونظماً أنشدتهُ مساردُ
مُذ ذرَّ بدر كمالكم في أفقنافأنار أمصاراً وضاءَ فدافدُ
وعلى صروح المجد ضاءَ زواهرٌولقد زهت بعد الدروس خوالدُ
ما ذاك إلا من فعال تجاذبٍبين العقول لها القلوب تساعدُ
ذا حبُّ واصه أن مغناطيسهُلم يحكهِ في ذا التجاذب جاحدُ
إن التشارك في الوداد حليفهُلا يزعجنهُ سباسبٌ وأباعدُ
ولذا تلقّاك الوزير مشيرناواصه بسرٍّ لم تصفهُ أوابدُ
مولىً على لبنانَ أسبغ نعمةًشرفاً سناهُ للسُهى متصاعدُ
لولاهُ ما زار الديار أخو علىًبدرٌ لهُ تبدي السجود عطاردُ
لمــــا أزان الدار زهرُ زواهرفالضرُّ أدبر والسرورُ مطاردُ
وشدت بألحان الحبور مزاهرٌحكت الجنان صبا إليها الزاهدُ
شيخ الرواسي ماد عجباً مذ حوىشرفاً وسرّاً مات منهُ الحاسدُ
أهلوهُ فدّوا بالدعاءِ لمنعمٍوترنَّمت في ذا الهتاف مساجدُ
أمنٌ ويمنٌ طيب قلب راحةٌرغسٌ ورغدٌ للصفاءِ قواعدُ
ما ذاك إلّا من عواطف ملكناعبد الحميد له العلى ومحامدُ
العاهل الكُبّار ذو المجد الذيشرفَ الورى ولهُ يحقُّ تماجدُ
لا زال للعلياء بدرُ سمائهاولهُ المهيمن عاضدٌ ومساعدُ
ويسودُ بالنصر المديد مدى المدىتأتيهِ للفتح المبين مقالدُ
إذ قد أتانا من سخاهُ وآصهٌمولىً بإعمار البلاد مجاهدُ
أحيي العدالة والمظالم قد توَتولهُ بهذا الأمر ذكرٌ خالدُ
فأنا ونظمي عاجزان بمدحهإذ ليس ينجز بالثناءِ أوابد
إني مقرٌّ بالقصور ولاهجٌعفو الكرام عن القصود لزائدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.