لمدرسة المسيحيين نورٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمدرسة المسيحيين نورٌينير سما العقول العبقريَّة
بفضل رئيسها المفضال فاقتبأنوار العلوم المزدهيَّه
هو الحبرُ الَّذي قد فاق سبقاًبمضمار الرهان بذي البَريَّه
هو الفِنُّ الَّذي في كل فَنّرقى أسمى منابره السنيَّه
هو النَدبُ الَّذي حاز المَعاليوَساد الناس في حسن السجيَّه
حوى كل الفنون فصار بحراًيفيض على شى الشمّ العليَّه
يجود بجَودُ جودٍ من علومٍعلى الطلاب من كفٍّ سخيَّه
نقابٌ باهر الآراءِ حزماًنأى عن كل ما يشني المزيّه
حوى الآداب والمعقول طرّاًغدا فرداً بألطاف خفيَّه
سبا الألباب لما قَد تناهىبأخلاق الذكاء الأريحيَّه
لهُ كل الفنون رنت سجوداًكفعلِ العبد إذ يَلقى وليَّه
أشاد بدار مصر دار علمٍفأَحيت من حوت إسكندريَّه
وَباتَت تزدهي الأفنان فيهافضوأت الجهات المشرقيَّه
وسار مديحها في كل قطرٍكما تسري الرياح المغربيَّه
تطيب بوصفها الأنفاس مدحاًتعطر كل رائحةٍ ذكيَّه
فنهديها عن الأعراب شكراًكما تهدي اللغات الأعجميَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.