عـن آل صـعـبٍ مـذ توارى يوسفُ
الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـن آل صـعـبٍ مـذ توارى يوسفُ — وغـدت مـحـاجـرهم دموماً تذرفُ
نــاداهـمُ تـاريـخـهُ بـغـيـابـهِ — سُرّوا فقد نال السعادة يوسفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيابه: الغَيَابَةُ :- من كل شيءٍ : قعره؛ غَيابةُ الجُبِّوَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ.-: كلُّ ما غَيبَ شيئاً؛ جَلَس في غيابةٍ من الأرض أي في منخفض منها/ غَيابة الشجر أي عروقه.
- تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.