أعَــرفُ النَــدِّ أم عــطــر الوردِ

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعَــرفُ النَــدِّ أم عــطــر الوردِ — فــأحــيـي حـيـن حـيّـي بـالورودِ

أتـانـا والصـبـا تـشـدو صِـبـاءً — بــلا الأوتـار مـن نـايٍ وعـودِ

أتــى ســحَـراً فـأيـقـظ كـلَّ طـرفٍ — بـــحـــرٍ مــن افــاداتِ الوفــودِ

بـألحـانٍ سـبـت عـقـل التـصـابي — لهـــا الآلاتُ خـــرَّت للســجــودِ

وسُــرَّ فــؤادنــا فـيـمـا أفـادت — بـإبـقـاءِ الثـبات على العهودِ

وأجــلت عـن ثـبـات خـليـل صِـدقٍ — بـحـفـظ عـهـود إيـفـاء الوعـودِ

كـسـى الأرواح أثواب التسامي — فــجــاد وقــد أجـاد بـكـل جـودِ

وإن كــانــت لآلامِ فــتــحــيــي — وذا مـن جـود موجِد ذا الوجودِ

حباك اللَه يا ذا الجود دهراً — بـإنـعـامٍ مـع العـمـرِ المـديـدِ

أزار الكـون مـن يـحـكيك جوداً — ويهدي الدرَّ في الثوبِ النضيدِ

وهــل نــكـرٌ يـلي هـطـلاً بـجـودِ — أليـس الكـون فـي هـذا شـهـودي

فــإنَّ البــرَّ يــهــدي ثــوب بِــرٍّ — وهـذي شـيـمـة النـدبِ الحـمـيـدِ

فــلا زالتــم كـنـوزاً للدراري — وبــحــراً للنَــدا عــذب الورودِ

وشــعــري للخـليـل يَـفِـدُّ شـكـراً — ويـشـفعهُ الثنا في ذا الفديدِ

وأهــديــهِ مــديــحــاً عــن ودادٍ — كما يهدي الورود إلى الورودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسامي: تَسَامَى يَتَسَامَى تَسَامَ تَسَامِياً [سمو]: ـ القومُ: تبارَوْا في المكارم وتفاخَروا. ــ: ارتفع أو تَرَفَّعَ؛ يتسامى عن صغائر الأُمور/ التسامي في الكيمياء هو تحوّل الأَجسام الصلبة إلى غاز من غير مرور بمرحلة السيولة.
  • الثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • الوفود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان …
  • بحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة