تـكـنَّفني السلاح واضجروني
الشاعر: أبو هفان المهزمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو هفان المهزمي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـكـنَّفني السلاح واضجروني — على ما بي بُنَيّاتُ الزواني
فـلمـا ملَّ من جهد اصطباري — رميتُ به على وجه الغواني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزواني: الزُّؤَانُ : عشب ينبت بين أعواد الحنطة غالباً، حَبُّه كحبِّها إلا أنه أسود وأصفر، وهو يخالط القمح فيكسبُه رداءة؛ هو لا يفرّق بين القمح والزّؤان، أي لا يفرق بين الصالح والطالح.