أخـو دَنَـفٍ رَمَـتـهُ فـاقـصـدتـه

الشاعر: أبو هفان المهزمي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو هفان المهزمي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخـو دَنَـفٍ رَمَـتـهُ فـاقـصـدتـه — سـهـامٌ مـن جـفـونـكِ لاتـطـيشُ

قواتلُ لا نصالَ سوى احورارٍ — بـهـنَّ ولا سوى الأهداب ريشُ

أصـبـنَ سـواءَ مُهـجـتـه فأضحى — سـقـيـمـاً لا يموتُ ولا يعيش

كـئيـبٌ إن تـرحَّلـَ عـنـه جـيـشٌ — مـن البـلوى أنـاخ بـه جيوشُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احورار: [ح و ر]. (مصدر اِحْوَرَّ). "اِحْوِرَارُ العَيْنِ": اِشْتَدَّ بَيَاضُهَا وَسوَادُ سَوادِها.
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • ريش: ريش: الرِّيشُ: كِسْوةُ الطَّائِرِ، وَالْجَمْعُ أَرياش ورِياشٌ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: فإِذا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْياشُها، ... خَشْفَ الجَنُوب بيابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ: ورِياشاً ولِباسُ التَّقْوى؛ وَسَم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة