ما حال من سكن الثرى ما حاله
الشاعر: سعدون المجنون · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر سعدون المجنون، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما حال من سكن الثرى ما حاله — أمــســى وقــد رتّ هـنـاك حـبـاله
أمـسـي ولا روح الحـيـاة يصيبه — أبـداً ولا لطـف الحـبـيب يناله
أمـسـي وقـد درسـت مـحـاسن وجهه — وتــفــرقــت فــي قــبـره أوصـاله
واسـتـبـدلت مـنه المحاسن غبرة — وتــقــســمــت مـن بـعـده أمـواله
مـا زالت الأيـام تلعب بالفتى — والمــال يــذهـب صـفـوه وجـلاله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.
- حباله: الحِبَالَةُ : المِصْيَدَةُ؛ نصبوا في الليل حبالةً للذئب ج حَبَائِلٌ/ حَبائِلُ الموت، هي أسبابه.
- وجلاله: الجَلاَلَةُ . مصـ.-: عِظم القدر؛ تبدو الجلالة على هذا الشيخ من حديثه ومشيته/ جلالة الملك.