عـــللانـــي بــمــزهــرٍ ويــراعــهْ

الشاعر: عمرو الخاركي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عمرو الخاركي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـــللانـــي بــمــزهــرٍ ويــراعــهْ — لا تُـفـيـتـانـيَ المُـدامـةَ سـاعةْ

يـا نـديـمـيَّ فـاشـربـاهـا فـإنـي — قد أرى في النديم سمعاً وطاعهْ

بــادرا أوبـةَ المـنـون فـإن ال — دارَ دارٌ حــــــصّـــــادةٌ زراعـــــهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
  • بادرا: ادَّرَأ يدَّرِئُ ادِّراءً [درأ]: اتخذ دَريئة وهي ما يستتر به الصائد ليخدع الصيد ويفاجئه ادَّرأَ الولدُ المذنب كي لا يراه والده فيعاقبه.
  • بمزهر: المِزْهَرُ : العودُ يُضرَبُ به؛ كان صاحبُنا يميل إلى أصحاب المزاهِر واللَّهْو.-: الذي يُزْهر النار ويقلِّبُها للضّيف ج مَزَاهِرُ.
  • زراعه: الزِّرَاعَةُ : مصـ. -: حرفة الزّارع الذي يبذر الحبَّ أو يغرس الشجر؛ تحتاج الزراعة في بعض البلدان إلى تحديث ومكننة. -: علمُ الفلاحة؛ قَرَّر الشابُّ أن يدرس هندسة الزراعة في الجامعة / كلية الزراعة / وزارة الزراعة. - الخفيف …
  • نديمي: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
  • وطاعه: [ط و ع]. (مصدر أَطَاعَ). 1."طاعَةُ الْمُعَلِّمِ واجِبَةٌ" : الْخُضوعُ، الاِنْقِيادُ. "رَجُلٌ لَمْ يُقَدِّمْ يَداً وَلاَ رِجْلاً حَتَّى يَعْلَمَ أَفِي طَاعَةِ اللَّهِ هُوَ أَمْ فِي مَعْصِيَتِهِ" "طَاعَةٌ عَمْيَاءُ". 2."يَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق