حُــــرُوفُ وُدِّى وَسَــــائل

الشاعر: علي أبو النصر · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر علي أبو النصر، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُــــرُوفُ وُدِّى وَسَــــائل — وَالدَّمــعُ جَـارٍ وسَـائل

وَلَوعَــتِــى وَشُــجُــونِــى — تَـضـيقُ عَنهَا الرَّسَائِل

لي فـى هـوَاكُـم غَـرَامٌ — طُولَ المدَىَ غَيرُ زَائِل

لَمَّاـ هَـجَـرتُـم وَبَـانَـت — صَــبَــابَــتِـى للعَـوَاذل

دَخَـلتُ دَارَ اصـطـبَـارى — خَـرَجـتُ مـن غَـيرِ طَائِل

فــقُـلتُ للعَـيـن جُـودى — بِـالمُـرسَلاَت الهَوَامل

وَقَــد أَمَــرتُ يَــرَاعــى — فَــحَـطَّ مَـا أنَـا قَـائِل

وَحُــبُّكــُم فـى ضَـمـيـرى — سِـــوَاهُ زُورٌ وَبَـــاطــل

وَمَــدحُــكُــم كُــلَّ وَقــت — فَـــرَائِضٌ لاَ نَـــوَافــل

وإن ســـألتُـــم فَــإِنِّى — بـشُـكـركُـم لاَ أُمَـاطِـل

أَوَاخِــرُ الشَّوفِ عـنـدى — إلَى لِقَـــاكُـــم أَوَائِل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمرسلات: المُرسَلاتُ:[ بصيغة الجمع] الرياح أو الملائكة أو الخَيل وَالمُرسَلاتِ عُرفاً فَالعَاصِفاتِ عَصْفاً.
  • زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.
  • طائل: الطَّائِلُ [ طول]: فا.-: القُدرة؛ إنه ذو طائل في الحكومة.-: الفَضْل والغِنى؛ يتمتع بطائل كبير.-: المنفعة؛ هذا أَمرٌ لا طائلَ تحته أو فيه، أي لا فائدةَ ترجى منه/ لم يظْفَر منه بطائلٍ، أي بفائدة ج طوائِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة