لِكـلِّ خَـطْـبٍ وإِنْ طـالَ الزَّمـانُ بـهِ

الشاعر: مصطفى الغلاييني · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر مصطفى الغلاييني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِكـلِّ خَـطْـبٍ وإِنْ طـالَ الزَّمـانُ بـهِ — نِهــايــةٌ وَلِيُــسْــرِ الامْــرِ ابــانُ

مَنْ يَزْرَعِ الصَّبْرَ يُحْصُدْ بَعَدَهُ فَرَجاً — ومَــنْ يَــلَجَّ فَــغِــبُّ اللَّجِّ حِــرْمــانُ

صَـبَـرْتُ حـتـى شَكا صَبْرِي فما وَهَنَتْ — عَـزِيـمَتي فَهْيَ في الأَهْوالِ ثَهْلانُ

اجْـمَـعْ جُمُوعَكَ فاجْبَهْني بها فانا — لِلْخَـطْـبِ يـا دَهْـرُ إِنْ يَشتَدَّ مِطْحان

لا تَـرْجُ مِـنِّ خُـضُـوعاً إنَّ لي أَبَداً — انْـفـا حَـمِـيا لَهُ عندَ العُلا شانُ

مـا ذَلَّ لِلضَّيـْمِ فـي غَـفْوِ ولا يَقَظٍ — يَــمُــدُّهُ مِــنْ خُــطُـوبِ الضُّرِّ أَعْـوانُ

ولا ثَـنَـتْهُ عَـنِ الامْـجـادِ كـارِثَةٌ — ولا لَواهُ عَــنِ العَـلْيـاءِ سُـلْطـانُ

مـا زِلْتُ احْـمِـي بِـعَزْمٍ صارِمٍ شَرَفا — وُرِّثْــتُهُ دُونَهُ فــي العِــزِّ كِـيـوانُ

حَــمَــيْــتُهُ بِــفَــعــالٍ طَــيِّبــٍ عَـبِـقٍ — بـالمـجـدِ فَهْـوَ بِعَرْفِ الفخرِ رَيانُ

مَنْ كانَ مِثْلِي أَبِيَّ النَّفْسِ مُمْتَنِعاً — فـــليـــس تُـــرْهِـــبُهُ نــارٌ ومُــرانُ

أَقْــصِـدْ بِـسَهْـمِـكَ قَـلْبـي إِنَّهـُ هَـدَفٌ — فـلِلنـاابـاتِ صَـلِيـبُ الصَّخـْرِ صَوانُ

جاني بما اسْطَعْتَ منْ هَولٍ ونازِلَةٍ — سَــوْداءَ يَــعْــقُــبُهــا هَـمٌّ واحْـزانُ

قـلا تَـرانـي مُـبِـيـحـا سِـرَّ مُظْلِمَةٍ — لَيْـلا فـيـهـا عَمُودُ الصُّبْحِ حَيْرانُ

اني انا المَرْءُ لا يَنْفَكُّ مُحْتَفِظا — بِــسِــرِّهِ لا يُــرَجَّى مــنــهُ إِعْــلانُ

انـامُ والسِّرُّ قَـيْـدٌ بـاتَ يَـحْـبِسُني — وانَّ مِــثْــلِيَ بِـقَـيْـدِ السِّرِّ يَـزْدانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انفا: [أ ن ف]. (ظَرْفٌ) "هَذَا مَا أكَّدْتُهُ آنِفاً" : سَابِقًا، فِي أوَّلِ وَقْتٍ قَرِيبٍ كُنَّا فِيهِ.
  • ترج: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ …
  • ثنته: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل …
  • حرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
  • حميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة