إِنَّ الحَـيـاةَ هـيَ السَّعـادةُ لِلَّذِي

الشاعر: مصطفى الغلاييني · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مصطفى الغلاييني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ الحَـيـاةَ هـيَ السَّعـادةُ لِلَّذِي — يَــزْوَرُّ عَـنْ تَـزْوِيـرِهـا وغُـرُورِهـا

وهْـيَ الشَّقـاءُ لِمَنْ يَرَى أَشْواكَها — فَـيَـفِـرُّ مـن أَزْهـارهـا وعَـبـيرِها

والشَّهْمُ منْ حَذِرَ المَضرَّةَ واجْتَنَى — وَرْدَ الحـيـاةِ وأَمَّ رَوْضَ سُـرُورِهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تزويرها: [ز و ر]. (مصدر زَوَّرَ). "سَاعَدَهُ عَلَى تَزْوِيرِ الوَثَائِقِ" : تَزْييِفُهَا، تَلْفِيقُهَا، الإتْيَانُ بِوَثَائِقَ غَيْرِ أَصْلِيَّةٍ. "تَزْوِيرُ الانْتِخَابَاتِ".
  • سرورها: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • والشهم: شهم: الشَّهْمُ: الذَّكِيُّ الفُؤاد المُتَوَقِّدُ، الجَلْدُ، وَالْجَمْعُ شِهام؛ قَالَ: الشَّهْمُ وابْنُ النَّفَرِ الشِّهامِ وَقَدْ شَهُمَ الرجلُ، بالضم، شَهامة وشُهومة إِذَا كَانَ ذكِيّاً، فَهُوَ شَهْمٌ أَيْ جَلْدٌ. وَفِي …
  • وعبيرها: العَبيرُ : أخلاط من الطيب، الشذا؛ فاحَ عبيرُ الزهور.- من القومِ: الكثير؛ كان يقف قومٌ عبير عند محطة القطار.
  • وغرورها: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة