جَـلَبـنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍ
الشاعر: عاصم بن عمرو التميمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عاصم بن عمرو التميمي، من المخضرمين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَـلَبـنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍ — إِلى كِـسـرى فَـوافَـقَهـا رِجـالا
تَرَكنَ لَهُم عَلى الأَقسامِ شَجواً — وَبِــالحَـنَـويـنِ أَيّـامـاً طِـوالا
وَداعِـيَـةً بِـفـارِسَ قَـد تَـرَكـنـا — تُــبَــكّـي كُـلَّمـا رأتِ الهِـلالا
قَـتَـلنـا رُسـتُـمـاً وَبَنِيه قَسراً — تُـثـيرُ الخَيلُ فَوقَهُم الرِمالا
وَفَــرَّ البــيــرزان وَلَم يُـحـامِ — وَكــانَ عَـلى كَـتـيـبَـتِهِ وَبـالا
تَـرَكـنـا مِـنـهُـمُ حَيثُ التَقَينا — فِـئامـاً مـا يُـريدونَ اِرتِحالاً
وَنَـجّـى الهُـرمُـزانَ حِـذارُ نَـفسٍ — وَرَكـضُ الخَـيـلِ مـوصِـلَةً عِـجالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.