عـليـلٌ ليـس يـشـبـهُهُ عليلُ
الشاعر: خالد الكاتب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـليـلٌ ليـس يـشـبـهُهُ عليلُ — فكم أشكو إليكَ وكم أقولُ
تكلمتِ الجفونُ بما لديها — ودز إليـكَ مـن قلبي رسولُ
يـقـول يظن من تيمت يَسلو — وأينَ إلى السلوِّ له سبيلُ
أنِل يا مَن له في كُل يومٍ — بـلحـظـتـهِ صـريـعٌ أو قَتيلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
بلحظته، تكلمت، تيمت، ودز، يسلو، يشبهه