طـولُ النـوى والكبدِ الذائبه
الشاعر: خالد الكاتب · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طـولُ النـوى والكبدِ الذائبه — والزفـرة الجـائيـة الذاهـبَه
والمقلةُ العبرى التي دمعُها — نــنــشــقُهُ مــن حــسـرةٍ غـالبَه
أســرعُ فــي جـسـمٍ فـتـيً مـدنـفٍ — مـا أخـطأته الأسهمُ الصائبه
يـطـمـع مـن بـعـدِكَ فـي سـلوتي — لا صــدقــت آمــاله الكــاذبَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصائبه: الصَّائِبُ [صوب]: فا.-: ما كان على سداد أو حقٍّ رأيٌ صائبٌ.- من السهام [صوب وصيب]: الذي يصيب الهَدَفَ.
- الكاذبه: الكَاذِبَةُ : مذ الكاذبُ.-: النَّفْسُ إِذَا وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ أي نفسٌ كاذبةٌ تُنْكِرُ وقوعَها.-: الكَذِبُ، فهي اسمٌ يوضع موضع المصدر.
- غالبه: الغَالِبُ : فا.- المتفرِّقُ بقوّته، القاهر إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لَكُمْ ج غَلَبَة وغَالِبُونَ.