وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً
الشاعر: عُوَيف القوافي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عُوَيف القوافي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً — كَـمـا القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ
وَلا أَنـتِ يَـقـظـى تُسعَفينَ بِنائِلٍ — وَلا نـائِلٌ فـي النَومِ مِنكِ يُصيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجلان: العَجْلانُ : المسرعُ؛ جاءَ عَجْلان لا يلوي على شيء مؤ عَجْلى ج عُجُالَى وعِجال.
- القابس: القَابِسُ .-: طالبُ النّار أو آخذها أو آخذ الكهرباء.-: سلك معدنيّ قابل للذوبان يكون على مجرى تيار كهربائيّ يذوب إذا اشتدّ التيار.-: أداة ذات شعبتين أو أكثر توصَل بالمقبس لتستمد منه التيار الكهربائيّ ج قَوابِسُ.
- بنائل: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.
- زرتنا: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
- نائل: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.