لَولا جَـريـرٌ هَـلَكَـت بِـجـيلِهِ
الشاعر: عُوَيف القوافي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عُوَيف القوافي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَولا جَـريـرٌ هَـلَكَـت بِـجـيلِهِ — نِعمَ الفَتى وَبَئِسَتِ القَبيلَة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجيله: البَجِيلُ : المبَّجل والمعظَّم من الناس؛ كان أخوك بجيلاً كريماً.-: الغليظ من كلِّ شيءٍ ؛ غصنٌ بجيل--: الأمرُ المنكرُ؛ ارتكب أمراً بجيلاً يُلام عليه.-: الكثير؛ في الحوض ماءُ بجيلٌ.
- جرير: الجَرِيرُ : حبلٌ من أَدم يُقاد به البعير.-: كل حبل مضفورج أَجِرَّةٌ.