هُـوَ اِبـنُ مُـنـضـجـاتٍ كُـنَّ قِـدماً
الشاعر: عُوَيف القوافي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عُوَيف القوافي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُـوَ اِبـنُ مُـنـضـجـاتٍ كُـنَّ قِـدماً — يَـزِدنَ عَـلى العَديدِ قِرابَ شَهرِ
وَلَم يَكُ يَاِبنَ كاشِفَةِ الضَواحي — كَــأَنَّ غُــرورَهــا اِعــشـارُ قِـدرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعشار: [ع ش ر].: الرِّيشُ الكَبِيرُ الَّذِي يَكونُ فِي مُقَدَّمِ جَناحِ الطَّائِرِ.
- العديد: العَدِيدُ : العدد الكثير؛ نَبَّهْتُهُ إلى ذلك في العديد من المرات/ ما أكثر عديدهم/ هذا عديدُ ذاك أي قدره في العدد.-: النِّدُّ والقِرْنُ، تفوَّق على جميع عدائده ج أعدادٌ وعَدَائِدُ.
- غرورها: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.
- قراب: القُرابُ : القريب جئته قُرابَ اللَّيل/ ما هو بعالم ولا قرابِ عالِم.