لعـمـري إن فـاجـعـة البـقيع
الشاعر: اسماعيل آل ياسين · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر اسماعيل آل ياسين، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعـمـري إن فـاجـعـة البـقيع — تـدك جـوانـب الديـن المنيع
فــيــالله مـن غـصـص دهـتـنـا — يـشـيـب لهـولها فود الرضيع
وسـوف تـكون فاتحة الرزايا — ومــنـبـع كـل عـنـوان فـظـيـع
وسـوف تـدك حـصـن الدين دكا — إذا لم نصح من هذا الهجوع
تـهـل مـن مـسـلم الله يـرعى — عــمــادا هــده شــر الجـمـوع
وهـل مـن نـاصـر للحـق يـحمي — حقوق رسوله الهادي الشفيع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقيع: البَقِيعُ : مكان متسع فيه أشجار كثيرة.
- الرضيع: الرَّضِيعُ : الرَّاضِع؛ ما زال ولدُك طفلاً رضيعًا/ هو رَضيعي، أي أخي من الرِّضَاع/ هو رضيعُ اللؤم، أي لئيم.
- الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
- المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.