لعـمـرك إن لي نـفـسـا تـسـامـى
الشاعر: تقي الدين السبكي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر تقي الدين السبكي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعـمـرك إن لي نـفـسـا تـسـامـى — إلى ما لم ينل دارا بن دارا
فـمـن هـذا أرى الدنـيـا هـباء — ولا أرضــى سـوى الفـردوس دارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- هباء: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.