لتلاقي فرهاد شاقت جنانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لتلاقي فرهاد شاقت جنانُوله قد زهت بها أوطان
عاد منها إليه أوفى نصيبٍحيث تنمى للغارس البستان
عن قصورٍ قد فرَّ نحو قصورٍقد بناها لمجده الرحمن
لم يمت ثابت العلائق منهوإلى الدين عاش منه امتنان
إنما الموت رائد لحياةٍوالبرايا إلى الردى أظعان
قد بناها بالصالحات مكينٌراق فيها للصالحين مكان
شاد منها صحناً وشاء يراهفأتت فيه كي يراه الهجان
أهو صحنٌ أم جنَّة قد تراءتجاد فيها للناظرين العيان
عاد بالنَّيرين صبحاً مسانالا بسرجٍ في جانبيه تبان
وبسعى المهدى ثم أخيهغبطته على صفاها الجنان
أخوا سؤددٍ وكلٌّ همامٌبسنا نوره أضاء الزمان
عزِّ منه القاجارَ طراً بندبٍنشبت في أبنائه الأحزان
كرماءٌ فيهم سلونا وفيهمقد قسلَّت عن رزئه الأقران
إن ترزَّت به ملوكُ البرايافبعدن تباشرت عدنانُ
أيُّ نــــــدبٍ أوى لأىِّ جــــــوادٍليس يدنو منه لعزٍ هوان
عزَّ جاراً مَن عاد جارَ مليكٍجارُ ذَبنِ النورين كيف يُهان
مَن لكلٍ أمرُ العوالم مُنهىًوبكلٍ كلُّ الوجود مصان
خلفاء الرحمن في كل أمرٍلعلاهم قد دان إنسٌ وجان
ألبس اللهُ مجده تاجَ عزٍّحسدته بين الملا التيجان
إن عليه البلدانُ أمست بغمٍّقد تلظَّتــ بغمها طهران
أو بحزنٍ عمَّ الرشادَ نواهفيه قد خُص بالأسى الإيمان
بأخيه إن عزَّ للملك تاجٌعزَّ فيه للدين مُلك يصان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.