إن يوم الغدير يومٌ منيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن يوم الغدير يومٌ منيرُملأ الأرضَ والسما منه نورُ
قد صفا الدهر وازدهى بصفاهإذ أعاد الصفا إليه الغدير
هو شهدٌ حلا بذوق المواليوبذوق القالي اجاجٌ مريرُ
من سناه الأيام ضاءت بنورٍوتوارى عن صبحه الديجور
قد تروَّت منّا قلوبُ ظماءمذ سقانا منه الزلال النمير
أشرقت شمسه بنور رشادٍمثلما للرشاد أشرق طور
ذاك يومٌ به احتيت كلُّ روحٍللمحبين حيث فيه النشور
قد هوى الكفر إذ لمجد عليٍّقد علا فيه مسندٌ وسرير
ظهر الحق في ولاه عياناًإذ لإكمال الدين فيه ظهور
فظلام الضلال ديجورُ ليلٍوسنا الرشد منه صبحٌ منير
فيه كفُّ النبي أضحت بكفٍزلزلت خيبراً فطاح السور
نُصِر الدينُ في علىٍّ ولولاعضبُه واليمينُ عزَّ النصير
صبح حقٍ بدا بشمس رشادٍلم يغب عن ضيائه قطُّ نور
يا إماماً أحصى به كلَ شىءٍذو العلى لن يندَّ عنه نقير
كن معيناً لواحد الخلق فضلاًحجةٍ للإسلام فيه الحبور
أي سبطٍ سُرَّت به سُرَّ من راإذ لها بالهداة دام السرور
وأغثه بالختم من آل ياسين إمامٍ تُدان منه الظهور
وأغثني به وبالعتق فيهمن خطوبٍ تُدلى بهنَّ الدهور
وتصدَّق علىَّ بالعفو يا مَنهو للعفو قد براه الغفور
قد سما جوهرٌ تصدقتَ فيهحسدتهُ معادنٌ وبحور
أنا عانٍ وأنت مولىً كريمٌوضعيفٌ وأنت مولىً قدير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.