بابٌ لبابَي إله العرش قد فُتحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بابٌ لبابَي إله العرش قد فُتحاوفيه نهج الهدى والحق قد وضحا
لروضةٍ من رياض الخلد حل بهابحران كلٌّ على الأكوان قد طفحا
لعرش فضلٍ به شمسا علاً بهمازال الدجى وتجلّى الرشد واتضحا
لا بنَى هداةٍ بهم تَهدى الأنام كماعن كل ذنبٍ بهم ربُّ الملا صفحا
أكارمٌ جودهم للدهر مغتبقاًأضحى كما عاد للايجاد مصطبحا
بنورهم قد تجلَّت كلُّ داجيةٍوكلُّ سوءٍ عن الأكوان قد نزحا
قلب العدو بجدواهم غدا حرجاًوكلُّ صدرٍ غدا للجود منشرحا
بابٌ لبابَي علومٍ منهم عُلِمتمعالمٌ للندى منها الهدى نفحا
من فضةٍ صيغ ودَّت أن تذهّبهشمس النهار فيحمى تبرُها المنحا
بفتحه فتحوا باب الرشاد إلىجنان خلدٍ بها الإسلام قد مُنحا
ونال مَن أمها يرجو الفلاحَ بهاتجارةً كلُّ من قد أمَّها ربحا
بابٌ لبدر هدىً في الدهر ما لُمحتغوايةٌ في جميع الكون مذ لمحا
أتوا به يحمل الإيمان جانبهوالمؤمنون وأملاك السماء ضحى
أهل السماء وأهل الأرض سُرَّ بهجميعهم حيث قد أولى العلا فرحا
بأجر مُهديه وسع الكون ضاق كمامن دهرنا ضاق ما قد كان منفسحا
والبعض أعيا الكرام الكاتبين فلاتقوى ثناءاً عليه لا ولا مدحا
في عهد عبدالعزيز المرتقى لذرىعزٍّ به الدين بالإعزاز قد لقحا
وعهد ناصر دين الله قد نُصرتبه الهداة فزند الرشد قد قدحا
نجمان كلٌّ بأفق العدل قد سطعتأنواره وظلام الظلم قد نزحا
وفيهما صحَّ جسم المكرمات كمامن كأس بأسهما سكر الزمان صحا
فاقا بمجدهما مجد الملوك كماعلى جميع ملوك الأرض قد رجحا
لله من باب فضلٍ في ميامنهفضل المهيمن عنّا قط ما برحا
بمنتهى الرشد نادِ يا مؤرِّخهباب لبابي إله العرش قد فتحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.