بـابٌ لبـابَـي إله العـرش قـد فُـتـحـا

الشاعر: ابن الجواد الكاظمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـابٌ لبـابَـي إله العـرش قـد فُـتـحـا — وفـيـه نـهـج الهـدى والحـق قد وضحا

لروضــةٍ مــن ريــاض الخـلد حـل بـهـا — بـحـران كـلٌّ عـلى الأكـوان قـد طفحا

لعــرش فـضـلٍ بـه شـمـسـا عـلاً بـهـمـا — زال الدجـى وتـجـلّى الرشـد واتـضـحا

لا بنَى هداةٍ بهم تَهدى الأنام كما — عـن كـل ذنـبٍ بـهـم ربُّ المـلا صـفـحا

أكــارمٌ جــودهــم للدهــر مــغـتـبـقـاً — أضـحـى كـمـا عـاد للايـجـاد مـصطبحا

بــنــورهــم قــد تــجــلَّت كــلُّ داجـيـةٍ — وكــلُّ ســوءٍ عــن الأكـوان قـد نـزحـا

قــلب العــدو بـجـدواهـم غـدا حـرجـاً — وكــلُّ صــدرٍ غــدا للجــود مــنــشـرحـا

بــابٌ لبــابَــي عــلومٍ مــنـهـم عُـلِمـت — مـعـالمٌ للنـدى مـنـهـا الهـدى نـفحا

مــن فــضــةٍ صــيــغ ودَّت أن تــذهّــبــه — شـمـس النـهـار فيحمى تبرُها المنحا

بــفـتـحـه فـتـحـوا بـاب الرشـاد إلى — جـنـان خـلدٍ بـهـا الإسـلام قد مُنحا

ونـال مَـن أمـهـا يـرجـو الفلاحَ بها — تــجــارةً كــلُّ مــن قــد أمَّهــا ربـحـا

بـابٌ لبـدر هـدىً فـي الدهر ما لُمحت — غـوايـةٌ فـي جـمـيـع الكـون مـذ لمحا

أتـوا بـه يـحـمـل الإيـمـان جـانـبـه — والمـؤمـنـون وأمـلاك السـمـاء ضـحـى

أهــل الســمـاء وأهـل الأرض سُـرَّ بـه — جـمـيـعـهم حيث قد أولى العلا فرحا

بـأجـر مُهـديـه وسـع الكـون ضاق كما — مـن دهـرنـا ضـاق ما قد كان منفسحا

والبعض أعيا الكرام الكاتبين فلا — تـقـوى ثـنـاءاً عـليـه لا ولا مـدحـا

فـي عـهـد عـبدالعزيز المرتقى لذرى — عـزٍّ بـه الديـن بـالإعـزاز قـد لقحا

وعــهــد نـاصـر ديـن الله قـد نُـصـرت — بـه الهـداة فـزنـد الرشـد قـد قدحا

نـجـمـان كـلٌّ بـأفـق العـدل قـد سطعت — أنــواره وظــلام الظــلم قــد نـزحـا

وفـيـهـمـا صـحَّ جـسـم المـكـرمـات كما — مـن كـأس بـأسـهـمـا سكر الزمان صحا

فـاقـا بـمـجـدهـمـا مـجد الملوك كما — عـلى جـمـيـع مـلوك الأرض قـد رجـحـا

لله مــن بــاب فــضــلٍ فــي مـيـامـنـه — فـضـل المـهـيـمـن عـنّـا قـط مـا برحا

بــمــنـتـهـى الرشـد نـادِ يـا مـؤرِّخـه — بـاب لبـابـي إله العـرش قـد فـتـحـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحران: البُحْرَانُ : التغيُّر الذي يحدث للمريض في الحمَّيات الشديدة من تعرق وانخفاض حرارة.
  • بنورهم: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف …
  • جودهم: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة